قَوْلُهُ: «حَدَلَ» أي: جارَ وَظَلَمَ، يُقالُ: إِنَّهُ لَحَدْلٌ غَيْرُ عَدْلٍ.
• (حدو) في حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «لَا بَأْسَ بِقَتْلِ الحِدَوْ والأَفْعَوْ لِلْمُحْرِمِ» (١).
قالَ الأَزْهَرِيُّ: «كَأَنَّها لُغَةٌ في الحِدَإِ» (٢).
وهي جَمْعُ حِدَأَةٍ، وهي الطَّائِرُ المَعْرُوفُ.
وفي حديثِ مُجاهِدٍ: «كُنْتُ أَتَحَدَّى القُرَّاءَ فَأَقْرَأ» (٣).
أَي: أتَعَمَّدُهُمْ وَأَطْلُبُهُمْ وَأَتَحَرَّاهُمْ.
يُقالُ: تَحَدَّاهُ وَتَحَرَّاهُ: إذا تَعَمَّدَهُ، وهو حُدَيّا النَّاسِ، أي: يَتَعَمَّدُهُم يُغالِبُهُمْ وَيُنازِعُهُمْ.
(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٧، والنّهاية ١/ ٣٥٥.(٢) تهذيب اللّغة ٥/ ١٨٨.(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٧، والفائق ١/ ٢٦٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٧، والنّهاية ١/ ٣٥٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute