يَلْمَقُ، وَهُوَ يَلْمَهْ، وَيُقالُ لِلاسْتَبْرَقِ - وَهُوَ اسْتَبْرَهْ - لِلغَلِيظَ مِنَ الدِّيباجِ» (١).
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ: «إِذا بِعْتُمُ السَّرَقَ فَلَا تَشْتَرُوهُ مِمَّنِ ابْتَاعَهُ مِنْكُمْ» (٢).
أَرادَ الحَرِيرَ، أَرادَ أَنَّكُمْ إِذا بِعْتُمُوهُ نَسِيئَةً فَلَا تَشْتَرُوا (٣) مِنْهُ نَقْدًا، وَخَصَّ الحَرِيرَ - وَإِنْ كَانَ الحُكْمُ فِي غَيْرِهِ كَذَلِكَ -؛ لأَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ قَوْمٍ مِنَ التُّجّارِ أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي الحَرِيرِ خاصَّةً فَنَهَاهُمْ عَنْهُ.
• (سرم) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: «لا يَذْهَبُ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ واسِعِ السُّرْمِ ضَخْمِ البُلْعُومِ» (٤).
واسِعُ السُّرْمِ: طَرَفُ الخَوْرانِ (٥)، ذَكَرَهُ إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِيُّ (٦).
• (سرو) في الحَدِيثِ أَنَّ أَبا ذَرٍّ ﵁ قالَ: «كُنَّا مَعَهُ ﵇ إِذا الْتَاثَتْ راحِلَةُ أَحَدِنا طَعَنَ بِالسِّرْوَةِ فِي ضَبْعِها» (٧).
(١) قاله أبو عبيد في غريبه ٤/ ٢٤٢.(٢) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٨/ ١٨٧، كتاب البيوع، باب الرّجل يبيع السّلعة ثمّ يريد اشتراءها بنقد، ح (١٤٨٢٣)، غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٣٩، الفائق ٢/ ١٧٤، النّهاية ٢/ ٣٦٢.(٣) في (ك): (تشتروه).(٤) الحديث في: الفتن لنعيم بن حمّاد ١/ ١١٦، ح (٢٦٧)، المجموع المغيث ٢/ ٨١ - ٨٢، النّهاية ٢/ ٣٦٢.(٥) الخَوْرانُ: الدُّبُرُ، ومجرى الرَّوْث (ج) خوارين. انظر: تاج العروس (خور).(٦) لم أجده في المطبوع من كتابه غريب الحديث.(٧) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨٩٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٧٦، تهذيب اللّغة ١٣/ ٥٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute