• (جدس) في حديثِ مُعاذ (٥): «وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ جادِسَةٌ، قَدْ عُرِفَتْ لَهُ في الجَاهِلِيَّةِ حَتَّى أَسْلَمَ فَهِيَ لِرَبِّهَا»(٦).
= آداب القضاء باب الرّخصة للحاكم الأمين أن يحكم وهو غضبان حديث ٥٤٠٧، وأحمد في المسند ١/ ١٦٥، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ١٦٠، وذكر في الفائق ٢/ ٢٣٧، والمجموع المغيث ١/ ٣٠٣، والنّهاية ١/ ٢٤٦. (١) قال في المجموع المغيث: [الجَدْرُ ههنا المُسَنَّاة: وهي للأرضين كالجدار للدّار. وقيل: الجَدْرُ: الجِدار، وقيلَ: أَصْلُ الجِدَارِ. ورواه بعضهم: «حَتَّى يبلغ الجُدُر» وهو جمع جِدار، وبعضهم يرويه الجَذْر - بالذّال المعجمة - يريد مبلغ تمام الشُّرْب .. ]. ١/ ٣٠٣. (٢) «الشَّاذِرْوان: صُفَّةٌ حول البناء متّصلة به … وهو ما ترك من عرض الأساس خارجًا». معجم متن اللغة ٣/ ٢٩٤. (٣) في الأصل: (قال). (٤) أخرجه البخاري ١/ ٤٨٧ كتاب الحجّ باب فضل مكّة وبنيانها حديث ١٥٨٤، و ٤/ ٣٥٢ كتاب التمنّي باب ما يجوز من اللّو حديث ٧٢٤٣، ومسلم ٢/ ٩٧٣ كتاب الحجّ باب جدر الكعبة وبابها حديث ٤٠٥. (٥) في م و ص: (في حديث لمعاذ). (٦) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٤٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٢٨، والفائق ١/ ٣٩٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٣، والنّهاية ١/ ٢٤٦، ومنال الطّالب ٤٤٧.