ومنه حديث عليٍّ: «أَنَّهُ أَمَرَ نوْفًا البِكالِيِّ (٥) أَنْ يَأْخُذَ من مِزْوَدِه
(١) غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٢٦، وغريب الحربي ٣/ ١١٧١ بلفظ: (أتيت منزل أنس يوم الشّكِّ فوجدته قد شرب جذيذته وخرج إلى حوائجه)، والغريبين ١/ ٣٣٢، والفائق ١/ ٢٠٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٤، والنّهاية ١/ ٢٥٠. (٢) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل. (٣) الأنبياء ٥٨، قال الفرّاء: [قرأها يحيى بن وثّاب (جِذَاذًا) وقراءة النَّاسِ بَعْدُ (جُذَاذًا) بالضمّ. فمن قال (جُذاذًا) فرفع الجيم فهو واحد مثل الحطام والرّفات، ومن قال: (جِذاذًا) بالكسر فهو جمع كأنّه جَذِيذ وجِذاذ مثل خفيف وخِفاف]. معاني القرآن ٢/ ٢٠٦. وقال أبو حيّان: [وقرأ الجمهور (جُذاذًا) بضم الجيم، والكسائي وابن محيصن وابن مقسم وأبو حيوة وحميد والأعمش في رواية بكسرها، وابن عبّاس وأبو نهيك وأبو السماك بفتحها وهي لغات أجودها الضمّ … ). البحر المحيط ٧/ ٤٤٥. (٤) المقصود بذلك أنه قد يجيء فُعال بمعنى المفعول جُذاذ بمعنى مَجْذوذ وحُطام بمعنى مَحْطوم ورُفات بمعنى مَرْفوت وفُتات بمعنى مَفْتوت. انظر الغريبين ١/ ٣٣٢، وشرح الشّافية ١/ ١٥٥. (٥) نوف بن فضالة الحميري البِكالي أبو يزيد، ويقال أبو رشيد، وهو ابن امرأة كعب =