الانْكِمَاشُ في الحَاجَةِ.
• (كَمَعَ) في الحَدِيثِ: «نَهَى عَنِ المُكَامَعَةِ» (١).
وَهُوَ أَنْ يُضَاجِعَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. أَخَذَ مِنَ الكُمَيْعِ، وَهُوَ: الضَّجِيعُ.
• (كَمَعَ) في حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً مُتَكَمَّكِمَةً» (٢).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَرَاهَا مُتَكَمَّمَةً مِنَ الكُمَّةِ، وَهِيَ القَلَنْسُوَةُ، شَبِّهَ قِنَاعُهَا بِهَا. وَالعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا اجْتَمَعَتِ الحُرُوفُ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ فَرَقُوا بَيْنَهَا اسْتِثْقَالًا لِجَمْعِهَا، كَمَا قَالُوا: كَفْكَفْتُ، وَأَصْلُهُ: كَفَفْتُ، وَكَعْكَعُ مِنْ: كَعَّ (٣).
وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: «فَلْيَشِبْ الرِّجَالَ إِلى أُكْمَةِ خُيُولِهَا» (٤).
الأُكْمَةُ: جَمْعُ الكَمَامِ، وَأَرَادَ بِهِ: المِخْلَاةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّهُ يُكَمُّ بِهِ الفَرَسُ. وَالكَمَامُ وَالحِجَامُ: مَا يُجْعَلُ عَلَى فَمِ البَعِيرِ وَيُشَدُّ بِهِ لِئَلَّا يَعَضَّ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ العَزْلِ، فَرَفَعَ كُمَّتَهُ وَلَهُ وَفْرَةٌ» (٥).
(١) سبق تخريجه ص ٦١، في مادّة (كعم).(٢) غريب أبي عبيد ٣/ ٣٤٣، الغريبين ٥/ ١٦٥٢، الفائق ٣/ ٢٧٩.(٣) انظر غريبه ٣/ ٣٤٤.(٤) غريب ابن قتيبة ٢/ ٤٣٢، الغريبين ٥/ ١٦٥٢، الفائق ١/ ٣٨٣.(٥) غريب الحربي ٢/ ٤٨١، بلفظ: «كمّيْه».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.