• (رزغ) في حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرَةَ (٥) أَنَّهُ قِيْلَ لَهُ: «أما جَمَّعْتَ؟ فقالَ: مَنَعَنا هذا الرَّزَغُ»(٦).
= ثمَّ جاء ورأسه يقطر ماءً فصلّى بنا ثمَّ قال: إنِّي صلَّيت بكم آنفا وأنا جنب، فمن أصابه مثل الَّذي أصابني أو وجد رزأ في بطنه فليصنع مثل ما صنعت»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٤٢، وإصلاح غلط أبي عبيد ١١١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٢، والفائق ٢/ ٥٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩١، والنِّهايَة ٢/ ٢١٩. (١) غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٤٣، وتهذيب اللغة ١٣/ ١٦٢. (٢) قاله أبو عبيد. غريب الحديث ٣/ ٤٤٣. قال ابن قتيبة: قد ذهب أبو عبيد في هذا الحديث مذهب من عمل على ظاهره، ألزم كل من وجد قرقرة في الصّلاة أن ينصرف ويتوضأ. وهذا ما لا يوجبه أحد فيما أعلم. وإنَّما يجب الانصراف عن الصّلاة بريح تخرج فيسمع صوتها، أو تشم ريحها، أو برزٍّ يجده الرّجل في بطنه، وهو غمز الحدث وحركته في البطن. حتى يحتاج صاحبه إلى دخول الخلاء بقرقرة كان أو غير قرقرة … وأصل الرّز: الوجع يجده الرّجل في بطنه. يقال: إِنَّه يجد رزًا في بطنه، أي: وجعًا. وغَمْزُ الحدثِ في البطن: وَجَعٌ أو كالوجع. إصلاح غلط أبي عبيد ١١١ - ١١٢. (٣) غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٤٢ - ٤٤٣. (٤) إصلاح غلط أبي عبيد ١١٢. (٥) هو عبد الرّحمن بن سمرة بن حبيب القرشيّ الصّحابيّ، سكن البصرة، وفتح سجستان، ثمَّ عاد إلى البصرة، وتوفي بها سنة خمسين. ترجمته في: أسد الغابة ٣/ ٤٥٠، والإصابة ٤/ ١٦١. (٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٧٧ - ١٧٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٢، والفائق ٢/ ٥٤، والمجموع المغيث ١/ ٧٥٢، والنِّهايَة ٢/ ٢١٩.