للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جَرِيْرَ بنَ عَبْدِ اللهِ فَخَرَّبَها (١). وَمَعْنَاهُ: إِنَّ دَوْسًا تَرْتَدُّ عَن الإِسْلامِ، وَتَعْبُدُ ما كانَتْ آباؤُها تَعْبُدُ، حَتَّى تَطُوْفَ نِسَاؤُهُمْ بِذِي الخَلَصَةِ فَتَضْطَرِبَ أَلَيَاتُها.

وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: «أَنَّهُ كَاتبَ أَهْلَهُ عَلى كَذا، وعَلى أَرْبَعِيْنَ أُوْقِيَّةَ خِلاصٍ» (٢).

الخِلاصُ: ما أَخْلَصَتْهُ النَّارُ مِن الذَّهَبِ، وَكَذَلِكَ الخُلاصَةُ.

(خلط) فِي الحَدِيثِ فِي صَدَقَةِ النَّعَمِ: «لا خِلاطَ» (٣).

قِيلَ: أَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّهُ إِذا كانَ بَيْنَ الخَلِيْطَيْنِ مائَةٌ وعُشْرُوْنَ شَاةٍ، لأحَدِهما ثَمانُوْنَ وَلِلآخَرِ أَرْبَعُوْنَ. فإذا أَخَذَ المُصَدِّقُ مِنْها شَاتَيْنِ، رَدَّ صَاحِبُ الثَّمَانِيْنَ عَلى صاحِبِ الأَرْبَعِيْنَ ثُلُثَ شَاةٍ، فَيَكُوْنُ عَلَى صَاحِبِ الثَّمَانِينَ شَاةٌ وَثُلُثٌ (٤)، وَعلى الآخَرِ ثُلُثا شاةٍ، وإنْ أَخَذَ المُصَدِّقُ شَاةً واحِدةً. رَدَّ صاحِبُ الثَّمَانِيْنَ عَلَى صاحِبِ الأَرْبَعِيْنَ ثُلُثَ شَاةٍ، فَيَكُوْنُ عَلَيْهِ ثُلُثَا شَاةٍ (٥)،


= وأَنَّه مسجد جامعها. الكامل ٣/ ١٤٣٠.
(١) فتح الباري ٧/ ٦٦٩ - ٦٧٠، كتاب المغازي، باب غزوة ذي الخلصة ح ٤٣٥٧.
(٢) قصة مكاتبة سلمان الفارسيّ مع أهله في: مسند أحمد ٥/ ٤٤٢ - ٤٤٤، ومجمع الزّوائد ٩/ ٣٣٥ - ٣٣٩ ولم يذكرا لفظ: (خلاص) والحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٥٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٥، والفائق ٢/ ٤٠٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٦، والنِّهايَة ٢/ ٦٢.
(٣) الحديث في: مجمع الزّوائد ٩/ ٣٧٨ ولم يذكر لفظ: (لا خلاط)، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢١١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٦، والفائق ١/ ١٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٦، والنِّهايَة ٢/ ٦٢، ومنال الطّالب ٦٥، وهو من حديث وائل بن حجر.
(٤) في ك زيادة كلمة (شاة) بعد (ثلث).
(٥) عبارة: (فيكون عليه ثلثا شاة) ساقطة من ك.

<<  <  ج: ص:  >  >>