للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وهو حَلْقُ العانَةِ بالحَديدِ لأَنَّ القَوْمَ ما عَرَفُوا النُّورَةَ (١).

وَمِنْهُ الحديثُ: «أَنَّهُ نَهى عَنْ الطُّروقِ لَيْلًا. وقالَ: لا تُغافِصُوا (٢) أَهْلِيكُمْ، وَأَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ» (٣).

وهو استِفْعالٌ من الحَديدِ بِمَعْنَى الاسْتِحْلاقِ، أَرادَ بِذَلِكَ أَنْ تُنَقِّيَ المَرْأَةُ نَفْسَها وَتَتَهَيَّأُ للزَّوْجِ.

(حدر) في حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ ضَرَبَ الذي أَقْسَمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ثَلاثِينَ سَوْطًا كُلُّها يَبْضَعُ وَيُحْدِرُ» (٤). قَوْلُهُ: «يُحْدِرُ» أَي: يَرِمُ.


= ذكر الفطرة وباب تقليم الأظفار حديث ٩، ١٠، وفي ٨/ ١٨١ كتاب الزّينة باب ذكر الفطرة حديث ٥٢٢٥، وابن ماجه ١/ ١٠٧ كتاب الطّهارة باب الفطرة حديث ٢٩٢، ٢٩٤، وأحمد ٢/ ٢٢٩، ٢٣٩، ٢٨٣، ٤١٠، ٤٨٩ كلّهم بلفظ: (من الفطرة … وعدّ الاستحداد)، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٢٢٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٦، والفائق ١/ ٢٦٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٦، والنّهاية ١/ ٣٥٣.
(١) قال في التّهذيب ١٥/ ٢٣٤: [والنّورة من الحجر: الذي يُحرق ويسوّى منه الكِلْس ويحلق به شعر العانة].
(٢) غافَص الرّجل مغافصةً وغفاصًا: أخذه على غرّة. اللّسان ٧/ ٦١.
(٣) أخرجه البخاري ٣/ ٣٥٨، ٣٩٧، ٣٩٨ كتاب النّكاح باب تزويج الثيبات، وباب طلب الولد وباب تستحدّ المغيبة وتمتشط الشّعثة حديث ٥٠٧٩ و ٥٢٤٥ - ٥٢٤٧، ومسلم ٢/ ١٠٨٨ كتاب الرّضاع باب استحباب نكاح البكر حديث ٥٧، وفي ٣/ ١٥٢٧ كتاب الإمارة باب كراهة الطّروق وهو الدّخول ليلًا لمن ورد من سفر حديث ١٨١، ١٨٢، وأحمد ٣/ ٢٩٨، ٣٠٣، ٣٥٥، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٢٢٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٦، والفائق ١/ ٢٦٥، والنّهاية ١/ ٣٥٣.
(٤) لرجل حق على أمّ سلمة فأقسم عليها أن تعطيه فضربه عمر أدبًا له ثلاثين سوطًا كلّها يبضع ويحدر]. وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٧، والنّهاية ١/ ٣٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>