للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (١)؛ لأَنَّ أَصْحَابَها اسْتَوْجَبُوا الجَنَّةَ.

وَفِي حَدِيثِ العَبّاسِ: «أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَشْتَجِرُ بَغْلَتَهُ بِلِجامِها» (٢).

وَمِنْهُ ما ذَكَرْناهُ مِنَ الشِّجارِ لِلْخَشَبَةِ الَّتِي تُوضَعُ خَلْفَ البابِ فَتُمْسِكُهُ.

(شجع) فِي الحَدِيثِ: «يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ شُجاعًا أَقْرَعَ» (٣).

وَهُوَ الحَيَّةُ الذَّكَرُ، وَيُقالُ لَهُ: الأَشْجَعُ أَيْضًا، يُقالُ: شُجاعٌ وَشُجاعانِ (٤) وَثَلاثَةُ أَشْجِعَةٍ ثُمَّ شِجْعانٌ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى لَفْظٍ آخَرَ: «ما مِنْ صاحِبِ نَخْلٍ لا يُؤَدِّي حَقَّها إِلّا بُعِثَ عَلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ سَعَفُها وَلِيفُها وَكَرَانِيفُها (٥) أَشَاجِعَ تَنْهَسُهُ (٦)».

الأَشاجِعُ: الحَيّاتُ، واحِدُها شُجاعٌ وَأَشْجَعُ، وَفُعالُ لا يُجْمَعُ عَلَى


(١) سورة الفتح من الآية ١٨.
(٢) الحديث في: صحيح مسلم ٣/ ١٣٩٨، كتاب الجهاد والسِّيَر، والطّبقات الكبرى ٤/ ١٨، ومصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ٣٨٠ بألفاظ متقاربة، غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٧٠ بلفظ: «وقد شجرتها بها»، غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٢٣٩، الغريبين ٣/ ٩٧٤، النّهاية ٢/ ٤٤٦ وفيها بلفظ: «يشتجرها».
(٣) سبق تخريجه ص ١٢، في مادّة (زبب).
(٤) في (ك): (وشجعان).
(٥) الكرانيف: أصول السّعف الغلاظ العراض الّتي إذا يبست صارت أمثال الأكتاف. اللّسان (كرنف).
(٦) نَهْسُ الحيّة: نَهْشه. اللّسان (نهس). والحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٤٢٧، الفائق ٣/ ٤٠٩، وبلفظ: «تنهشه» في النّهاية ٢/ ٤٤٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>