(١) الحديث في: فتح الباري ١٣/ ٣٩ كتاب الفتن، باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ح ٧٠٨٤، وصحيح مسلم ٣/ ١٤٧٥ كتاب الإمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ح ٥١، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٦١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٢، والفائق ٤/ ٩٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٩، والنهاية ٢/ ١٠٩. (٢) في الأصل: (السواد) والمثبت من بقية النسخ وهو موافق الكتب غريب الحديث. (٣) في بقية النسخ: (فهو) بدل: (وهو). (٤) في (م): (العيون) بدل: (وهو). (٥) في النسخ: (السواء). والتصحيح من كتب الحديث وغريب الحديث. والمراد بالسراء: النعماء التي تسر الناس من الصحة والرخاء، والعافية من البلايا والوباء، وأضيفت إلى السراء لأن السبب في وقوعها وارتكابها المعاصي بسبب كثرة النعم، أو لأنها تسر العدو. عون المعبود ١١/ ٢٠٨ وقيل غير ذلك. (٦) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ١٣٣، بلفظ: «ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها … »، وعون المعبود ١١/ ٢٠٨ كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلالتها ح ٤٢٣٦، وهو في غريب الحديث للخطابي ١/ ٢٨٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٢، والفائق ١/ =