(١) في: (ك): (ذباب) بدل: (ذباذب) والحديث في: صحيح مسلم ٤/ ٢٣٠٥ كتاب الزّهد، باب حديث جابر الطّويل وقصة أبي اليسر، ح ٣٠١٠، وعون المعبود ٢/ ٢٣٨ كتاب الصّلاة، باب إذا كان الثّوب ضيقًا يتزر به ح ٦٣٠، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٨٦، والمجموع المغيث ١/ ٦٩١، والفائق ٢/ ٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٨، والنِّهايَة ٢/ ١٥٤. (٢) العبارة في: (م) هكذا: (وهي الذّناذن، والذّياذل). قال أبو الطّيّب اللغويّ: يقال: هذه ذلاذل القميص وذناذنه لأسافله. كتاب الإبدال ٢/ ٤٠٣. وحكى الخطّابيّ عن أبي عمر أَنَّه قال: أطراف الثّياب يقال لها: … وهي الذّناذن أيضًا … وأسافل القميص يقال لها: الذّلاذل. غريب الحديث ٢/ ٣٨٧. (٣) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ١٦٤، ومجمع الزوائد ٤/ ٢٥٣ كتاب النّكاح، باب الحث على النّكاح وما جاء في ذلك، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٧، والنِّهايَة ٢/ ١٥٤. (٤) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢٨٩، ومستدرك الحاكم ٤/ ١٢٦ حديث رقم ٧١٠٤، وسنن البيهقيّ ٩/ ٢٧٨ كتاب الضّحايا باب الذّكاة في المقدور عليه ما بين اللبة والحلق. وفيهما بلفظ: «لا تأكل الشّريطة، فإِنَّها ذبيحة الشّيطان»، وغريب الحديث لأبي عبيد =