وَقِيلَ: أَصْلُ حانُوت حَنَوُوتٌ، من حَنَا يَحْنُو فَوُضِعَ الواوُ الذي هو لامٌ مَوْضِعَ العَيْنِ الذي هو نُونٌ فَصارَ: حَوَنُوتٌ، ثُمَّ قُلِبَتْ الواوُ أَلِفًا لِتَحَرُّكِها وَانْفِتاحِ ما قَبْلَها، فَصارَ حانُوتُ وَمِثْلُهُ الطَّاغُوتُ من الطُّغْيانِ، وَوَزْنُهُما فَلَعوت بِتَقْدِيمِ اللّامِ على العَيْنِ (٢).
• (حيي) في الحديثِ: «التَّشَهُّدُ: التَّحِيَّاتُ للهِ»(٣).
وَيَكُونُ بِمَعْنَى السَّلامِ في غَيْرِ التَّشَهُّدِ؛ فَإِنَّ في الحديثِ: «كُنَّا نَقُولُ في التَّشَهُّدِ السَّلامُ على اللهِ. فقالَ ﷺ: لا تَقُولُوا هَكَذَا؛ فَإِنَّ اللهَ هو
(١) ٥/ ٢١٠٦، ٢١٠٧. (٢) ذهب إلى هذا القول واستحسنه أبو عليّ الفارسي في المسائل البَصْرِيَّاتِ ٢/ ٧٦٩، والزّمخشري في الفائق ١/ ٣٣٥، وهناك قول ثالث وهو أن يكون وزن حانوت فاعولًا من حنوت تشبيهًا بالحَنِيَّةِ من البناء، وتاؤه بدل من الواو، وهذا القول ذكره أبو علي في البصريّات في الموضع السّابق وابن سيده في المحكم ٤/ ١٤. (٣) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٧٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٦، والنّهاية ١/ ١٨٣. (٤) تقدّم الكلام عن هذا المصدر في (حلل) ص ٢٠٠. (٥) لفظ الجلالة ساقط من الأصل وك وص.