أراد بقوله إِزَارِي: أهلي (٢)، قال - تعالى -: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ [البقرة: ١٨٧].
ويقال، أراد بالإِزار: نَفْسَهُ؛ لأَنَّ الإِزَارَ يشتمل على جسمه؛ فَسُمِّيَ الجسمُ إِزارًا بما يشتمل عليه.
• (أزز) وفي حديث مُطَرِّفِ بنِ عبدِ الله بن الشِّخِّيرِ عن أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ ﷺ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ»(٣).
الأَزِيزُ: الالْتِهَابُ وَالْحَرَكَةُ، يُرِيدُ غَلَيَانَ جَوْفِهِ بالبُكَاءِ من الخوفِ. وأصل الكلمة من الحركة.
وفي حديث سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، في كسوفِ الْقَمَرِ: «فَدَفَعْنَا إِلَى
(١) أخرجه ابن سعد في طبقاته وهذا البيت من مجموعة أبيات ٣/ ٢٨٦. وانظر الأبيات وقصتها في اللسان والتاج مادة (أزر). وقد استشهد بالبيت الخطابي في غريبه ٢/ ١٠١. (٢) في (ص): «أي: أهلي». (٣) أخرجه النسائي في كتاب السهو باب البكاء في الصلاة ٣/ ١٣، وأحمد في المسند من حديث مطرف ٤/ ٢٥.