(١) جُهَيْشُ بن أوس النَّخَعِيُّ، آخره معجمة مصغَّرًا، وقيل: بفتح أوَّلِهِ وسكون التحتانيَّة، وقيل: بفتح أَوَّله وسكون الهاء بعدها موحَّدة. قال ابن سعد: بعثت النَّخَع رجلين منهم إلى النبيِّ ﷺ، وافدين بإسلامهم، أحدهما الجُهَيْشُ، واسمه الأرقم. عرض عليهما الإسلام فقبلا، فبايعاه على قومهما. فأعجب رسول الله ﷺ شأنهما وحسن هيئتهما … دعا لهما، وقال: اللهم بارك في النَّخَع. انظر الطبقات لابن سعد ١/ ٣٤٦، والإصابة لابن حجر ١/ ٦٢٥، وأسد الغابة لابن الأثير ١/ ٣٦٩. (٢) أشار إليه ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٦٩، والحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٦٥٠ (١٣٤٩)، والحديث في: غريب الحديث للخطَّابي ص ١/ ٦٣٩. (٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢١٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٦٢. (٤) الحديث في: مجمع الزَّوائد ٢/ ٤٥٦، والمعجم الكبير ٢٤/ ٢٦٠، وطبقات ابن سعد ١/ ٩٠، ودلائل النُّبوة للبيهقي ١/ ٣٠٠، ٣٠٤.