(١) ويؤيده ما كتبه عمر إليه: «إنك غررتني بعمامتك السّوداء، ومجالستك القراء، وقد أظهرنا الله على كثير مما تكتمون أما تمشون بين القبور» سير أعلام النّبلاء ٥/ ٥٣. (٢) جاء ذكر الرّبذة في حديث عمر: «إِنَّه حمى السَّرِف والرَّبَذَة» معجم ما استعجم ٢/ ٦٣٣. (٣) هي من قرى المدينة، على ثلاثة أَيّام، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة. معجم ما استعجم ٦٣٣ - ٦٣٧، ومعجم البلدان ٣/ ٢٤. (٤) انظر المراجع السّابقة. (٥) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٣٢ بلفظ: «بينما عبيد بن عمير يقص وعنده عبد الله بن عمر فقال عبيد: قال رسول الله ﷺ مثل المنافق كشاة بين ربيضين إذا أتت هؤلاء نطحتها. فقال ابن عمر: ليس كذلك قال رسول الله ﷺ: إنَّما قال رسول الله ﷺ: كشاة بين غنمين … أما إني لو لم أسمعه لم أرد ذلك عليك»، وسنن الدّارميّ ١/ ٦٥ المقدمة، باب من رخص في الحديث إذا أصاب المعنى ح ٣١٨، وفيه: «بين الرّبضين»، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٧٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٠، والفائق ٢/ ٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٤، والنِّهايَة ٢/ ١٨٥. (٦) في (م) زيادة: (الله تبارك و) بعد: (قال).