للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خَيُوْلَهم فِي ثَغْرٍ، كُلٌّ مُعِدٌّ لِصاحِبِهِ مُعَيِّنٌ لَهُ (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَبِيْطَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قالَ: زَيْنُ الحَكِيْمِ (٢) الصَّمْتُ» (٣).

أَيْ: حَكِيْمُهُمْ وزاهِدُهُمُ الَّذِي رَبَطَ نَفْسَهُ عَلى العِبادَةِ، وَرَغِبَ عَنِ الدُّنْيا.

(ربع) فِي الْحَدِيثِ: «مَرَّ بِقَوْمٍ يَرْبَعُونَ حَجَرًا» (٤) وَيُرْوى: «يَرْتَبِعُوْنَ».

الرَّبْعُ: أَنْ يُشالَ الحَجَرُ بِاليَدِ لِيُعْرَفَ بِهِ قُوَّةُ الرَّجُلِ وَشِدَّتُهُ (٥)، والمِرْبَعَةُ: العَصا الَّتِي يُحْمَلُ (٦) بِها الأَثْقَالُ لِتُوْضَعَ عَلَى ظُهُورِ الدَّوابِ (٧).


= هذه الخلال تربط صاحبها عن المعاصي … ثمّ قال: وفيه وجه ثالث: وهو أن يكون الرّباط جمع الرُّبْط، والعرب تسمي الخيل إذا ربطت بالأفنية وعلقت رُبْطا، واحدها ربيط، وتجمع الرُّبْط رباطا، وهو جمع الجمع، يريد أن من فعل ذلك كان كمن ربط الخيل إرصادًا للجهاد. غريب الحديث ١/ ٢٨٥.
(١) لم أجده في غريب الحديث المطبوع ت. الجبوري. وحكاه الهرَويّ في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩١. عن ابن قتيبة.
(٢) في: (ك، وص) (الحكم) بدل: (الحكيم) والمثبت من الأصل، و (م) وكتب غريب الحديث.
(٣) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٢٠٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٢، والفائق ٢/ ٣٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٥، والنِّهايَة ٢/ ١٨٦.
(٤) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٦/ ٢١٦ كتاب الأدب، باب مالا ينبغي من هجران الرّجل أخاه ح ٢٥٣٦٦ وفيه: (يحجرون) بدل: (يربعون) وتصحيفات المحدثين ١/ ٣٤٩، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٥ - ١٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٢، والفائق ٢/ ٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٥، والنِّهايَة ٢/ ١٨٩.
(٥) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ١/ ١٦.
(٦) في: (م): (تحمل) بدل: (يحمل).
(٧) حكاه أبو عبيد عن الأموي. المرجع السّابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>