(١) أخرجه البخاري ٣/ ٢٦٠ كتاب التّفسير، باب تفسير سورة طه حديث ٤٧٣٦، ٤٧٣٨ وفي ٤/ ٢١٢ كتاب القدر باب تحاجّ آدم وموسى عند الله حديث ٦٦١٤، وفي ٤/ ٤٠٧ كتاب التّوحيد باب ما جاء في قوله ﷿: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ حديث ٧٥١٥، ومسلم ٤/ ٢٠٤٢ - ٢٠٤٤ كتاب القدر باب حجاج آدم وموسى ﵉ حديث ٢٦٥٢ وما بعد، وأبو داود ٥/ ٧٦ - ٧٨ كتاب السّنّة، باب في القدر حديث ٤٧٠١، والتّرمذيّ ٤/ ٣٨٧ كتاب القدر باب ما جاء في حجاج آدم وموسى ﵉ حديث ٢١٣٤، وابن ماجه ١/ ٣١، ٣٢ المقدّمة باب في القدر حديث ٨٠، ومالك في الموطّأ ٢/ ٨٩٨ كتاب القدر باب النّهي عن القول بالقدر حديث ١، وأحمد ٢/ ٢٤٨، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٧، ٢٩٢، ٣٩٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٢، والنّهاية ١/ ٣٤١. (٢) في هامش الأصل: [وهي الدّليل والبرهان]. (٣) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٢٥٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٧، والنّهاية ٢/ ١٠١. (٤) ليس في غريب الحديث المطبوع، ونقله عن ابن قتيبة الخطّابي في غريبه ١/ ٢٥٤، وانظر جمهرة اللغة ٣/ ٤٣٠، والإتباع لأبي الطّيّب اللّغوي ٤١، ٤٢، ٧٥، والإتباع =