وفي الحديثِ:«أَنَّهُ كانَ ﷺ على الحُجُونِ كَئيبًا لَمَّا آذَاهُ المُشْرِكُونَ»(١).
الحَجُونُ: مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجاجٌ. وقالَ بَعْضُهُمْ: هو مَكَّةُ.
وقيلَ: هو الجَبَلُ المُشْرِفُ بِحِذاءِ المَسْجِدِ، الذي يَلِي شِعْبَ الجَزَّارِينَ (٢)، إلى ما بَيْنَ الحَوْضَيْنِ في حائِطِ عَوْفٍ وَبُيُوتِ ابنِ الصَّيْقَلِ (٣).
• (حجي) في حديثِ عبد اللهِ بنِ مَسْعُودٍ: «إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ هَمْدانَ مِن أَحْجى حَيٍّ، يَمُوتُ أَحَدُكُمْ فَلا يَتْرُكُ عَصَبَةً، فإذا كانَ كَذَلِكَ فَلْيُوصِ بِمالِهِ كُلِّهِ»(٤).
(١) المجموع المغيث ١/ ٤٠٧، والنّهاية ١/ ٣٤٨. (٢) كذا في جميع النّسخ ومعجم البلدان، وفي معجم ما استعجم: (الحرّارين) بالحاء والراء. (٣) انظر أخبار مكّة للفاكهي ٤/ ٥٨، ٥٩، وأخبار مكة للأزرقي ٢/ ٢٧٣، ومعجم ما استعجم ٢/ ٤٢٧، ومعجم البلدان ٢/ ٢٦٠. وابن الصَّيْقَل مولى لآل الزّبير بن العوام ﵁. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه ١/ ٦٠، والخطّابي في غريبه ١/ ٢٥٨، وذكر في مجمع الزّوائد ٤/ ٢١٢ بلفظ: (أحرى حي)، والفائق ١/ ٢٦٢، ٢٦٣، والمجموع المغيث ١/ ٤٠٨، والنّهاية ١/ ٣٤٨. (٥) غريب الحديث ٢/ ٢٥٩.