أَنْ يَضَعَ مَالَهُ حَيْثُ شاءَ.
وفي الحديثِ: «أَنَّ عُمَرَ رَأَى ناقَةً قَدْ انْكَسَرَتْ لِفُلانٍ، فقالَ: واللهِ ما هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُها» (١).
المُغِدُّ: النَّاقَةُ التي قَدْ أَخَذَتْها الغُدَّةُ وهي الطَّاعُونُ.
وَقَوْلُهُ: فَيَسْتَحْجِي، أي: يَتَغَيَّرُ رَائِحَةُ لَحْمِها مِن المَرَضِ العارِضِ لَها.
وفي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «رَأَيْتُ عِلْجًا يَوْمَ القَادِسِيَّةِ قَدْ تَكَنَّى (٢) وَتَحَجَّى فَقَتَلْتُهُ» (٣).
يُقالُ: تَحَجَّى: إِذا زَمْزَمَ. والحِجاءُ - مَمْدُودٌ -: الزَّمْزَمَةُ.
(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٤، والفائق ٣/ ٥٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٥، والنّهاية ١/ ٣٤٨.(٢) «تكنّى» أي: تَسَتَّر.(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٤، والفائق ١/ ٢٦٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٥، والنّهاية ١/ ٣٤٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute