للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(عصل) فِي الْحَدِيْثِ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ: «يَامِنُوا فِي هَذَا العَصْلِ» (١).

وَهْوَ: رَمْلٌ يَعْوَجُّ ويَلْتَوِي، والعَصْلُ: الالْتِوَاءُ، وَمِنْهُ قِيْلَ لِلأَمْعَاءِ: الأَعْصَالُ؛ لالْتِوَئِهَا، والأَعْصَلُ: المُعْوَجُّ الأَنْيَابِ (٢).

- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّ جَرِيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَدْ مَرَّ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَكَيْفَ النَّاسُ مَعَهُ؟ فَقَالَ: هُمْ كَسِهَامِ الجَعْبَةِ: مِنْهَا القَائِمَ الرَّائِشُ، وَمِنْهَا العَصِلُ الطَايِشُ، وَهْوَ يَغْمُرُ عَصَلَها» (٣).

وَمَعْنَاهُ: أَنَّ النَّاسَ مِنْ بَيْنِ مُسْتَقِيْمٍ لَهُ، وَمُسْتَعْصٍ مُعْوَجٍّ، وَهُوَ يَثْقَفُهُمْ وَيُقِيْمُ أَوَدَهُمْ (٤).

- وَفِي بَعْضِ الأَخْبَارِ فِي شَأْنِ صَنَمٍ: «فَجَاءَ ثَعْلَبَانِ فَأَكَلَا الجُبْنَ والزُّبْدَ ثُمَّ عَصَلَا عَلَى رَأْسِ الصَّنَمِ» (٥).

أَيْ: بَالَا عَلَيْهِ.

(عصلب) وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي خُطْبَةِ الحَجَّاجِ: «قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِعَصْلَبِيِّ» (٦).


(١) سبق تخريجه ص ٥٦ (عدد).
(٢) انظر الغريبين ٤/ ١٢٨٥.
(٣) الحديث في: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ١٠٦، وغريب الحديث للخطّابي ٢/ ٨٦، والغريبين ٣/ ٨٠٥، والفائق ٢/ ٩٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٤٢٧.
(٤) انظر الخطَّابي ٢/ ٨٧.
(٥) الحديث في: الإصابة ٢/ ٣٦١ ترجمة راشد بن شهاب بلفظ: «فَرَفَعَ أَحَدُهُمَا رِجْلَهُ فَبَالَ عَلَى الصَّنَمِ».
(٦) انظر تخريجه ص ١١٥ (عشش).

<<  <  ج: ص:  >  >>