وتحدث عن أقوال الأئمة في تفسير كلمة (بزبزيّ) فذكر أن بعضهم يقول: إنّما هو (بِزِّيزَى) على وزن (فِعِّيلَى) نحو الخِلِّيفَي والرِّمِّيَّى من البزّ.
• وفي مادة (أمر) ص ٧٥ في تفسير قوله «إن أميري» قال: أي وليي وصاحبي، والعقل أمير النفس؛ لأنها إذا أرادت شيئًا شاورته، على وزن الوزير والنديم.
• وفي (أمم) ص ٧٨، ٧٩ في تفسير لفظة (مؤامًّا) قال عبد الغافر: ويحتمل أن يكون موَاءمًا مفاعلًا من الوأم، وهو الموافقة، من قولهم: واءمه مواءمة، أيْ: وافقه موافقة.
• وفي (أنف) ص ٨٣ في تفسير قوله: «كالجمل الأَنِفِ» قال: على وزن فَعِل، وهو الذي يشتكي أنفه. وكان ينبغي أن يقال: مأنوف؛ لأنه فُعِل به ذلك، كما يقال: مصدور ومبطون إلا أنه جاء شاذًّا.
• وفي مادة (بعل) ص ١٧٧ ذكر من الوجوه المحتملة في قوله: «فما زال وارثه بعليًّا» أن يكون (بعلياء) الباء زائدة على وزن فعلاء.
القلب المكانيّ:
تضمن الكتاب عددًا من الكلمات التي حصل فيها قلب مكانيّ منها:
• في مادة (أبه) ص ١١ في شرح الحديث: «كم من أشعث … لا يؤبه له .. » قال: يقال: ما أَبَهْتُ، وما بَهَاتُ ومَا بَأَهْتُ، وما بِهْتُ،