= وأحمد ٥/ ٢٣١، ٢٣٦، ٢٣٧، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٤٦٣، ٤٦٤، والخطّابي في غريبه ٢/ ٤٨٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣١، والفائق ١/ ٢٧٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٨، والنّهاية ١/ ٣٩٤. (١) أخرجه الخطّابي ١/ ٦٩٨، وذكر في الفائق ١/ ٢٨٧، والنّهاية ١/ ٣٩٥، ومجمع الزوائد ٤/ ٣٢٩ بلفظ: (فإذا هو أجب أمسح، ماله قليل ولا كثير) بدل: (فإذا هو حصور) وبدون ذكر الجملة الأخيرة. (٢) سعد الأسلمي، ويقال له العَرْجِي، لأنّه اجتمع بالنّبيّ ﷺ بالعَرْج وهو يريد المدينة فأسلم، وكان دليل النبيّ ﷺ من العرج إلى المدينة. انظر الإصابة ٣/ ٩٠ - ٩٢. (٣) «الرّضيف: مايشوى به اللحم على الرّضف، وهو الحجارة المحماة يلقى عليها اللحم حتى ينشوي». قاله الخطّابي في غريبه ٢/ ٨. (٤) سيأتي معنى حميت في (حمت) ص ٣٠٥. (٥) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ٧، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٢، والفائق ١/ =