للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي مَعْناهُ أَرضوا، وَهِي الْمُرِضَّةُ والرَّثِيْئَةُ، وَقَدْ مضى ذلِك فِي بابِهِ (١).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: «أَنَّهُ كَرِهَ الْمُرَاوَضَةَ» (٢).

قِيْلَ: هِي أَنْ تُواصِفَ الرَّجُلَ بالسِّلْعَةِ الَّتِي لَيْسَتْ عِنْدَكَ، وَهُوَ بَيْعُ المُواصَفَةِ.

(روع) في الحَدِيثِ: «أَنَّ رُوْحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوْعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوْتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَها» (٣).

النَّفْثُ بالفَمِ شِبْهُ النَّفْخِ، فَأَمَّا التَّفْلُ فَلا يَكُوْنُ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِن الرِّيْقِ، والرُّوْعُ: القَلْبُ، كَأَنَّهُ قالَ: أُلْقِيَ فِي نَفْسِي، وَفِي خَلَدِي (٤).

وَفِي الحَدِيث: «إِنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثِيْنَ أَوْ مُرَوَّعِيْنَ، فَإِنْ يَكُن فِي أُمَّتِي فَإِنَّ عُمَرَ مِنْهُم» (٥).


(١) ص ٢٥٣.
(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٧، والفائق ٢/ ٩٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٧.
(٣) الحديث في: حلية الأولياء ١٠/ ٢٧، وتصحيفات المحدّثين ١/ ٢٠٩، ومجمع الزّوائد ٤/ ٧٥، كتاب البيوع، باب الاقتصاد في طلب الرّزق، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٩٨، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣١٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٧.
(٤) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ١/ ٢٩٨ - ٢٩٩.
(٥) الحديث في: تصحيفات المحدّثين ١/ ٢٦٩، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣١٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٧، والفائق ١/ ٢٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٧، وذكر في القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢/ ١٨٢ بلفظ: «قد كان في الأمم محدّثون، فإن يكن في أمّتي فعمر».

<<  <  ج: ص:  >  >>