للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْمُرَوَّعُ: الَّذِي قَدْ أُلْقِي فِي رُوْعِهِ الشَّيْءُ كأنَّ اللهَ - تَعالَى - أَلْقَاهُ فِيهِ فَقَالَهُ، والمُحَدَّثُ الَّذي يُصِيْبُ رَأْيُهُ، وَيَصْدُقُ ظَنُّهُ كَأَنَّهُ حُدِّثَ بِذلِكَ، فَيَقُوْلُهُ عَنْ يَقِيْنٍ. وَفِي بَعْضِ الحَدِيثِ إِن المُحَدَّثَ الَّذِي تَنْطِقُ الملائِكَةُ عَلَى لِسانِهِ كَما قالَ : «إِنَّ الحَقَّ يَنْطِقُ (١) عَلَى لِسَانِ عُمَرَ» (٢).

وَفِي خُطْبَةِ الحَجَّاجِ الْمَعْرُوْفَةِ:

. . . . . . . . . . … أَرْوَعَ خَرّاجٍ مَن الدَّاوِيِّ (٣).

الأَرْوَعُ: الجَمِيْلُ الَّذِي يَرُوْعُ بِحُسْنِهِ

وَفِي الحَدِيث أَنَّهُ كَتَبَ كِتابًا لِوائِلِ بنِ حُجْرٍ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللهِ إِلى الأَرْواعِ الْمَشَابِيْبِ» (٤).

الأَرْواعُ: جَمْعُ رائِعٍ، مِثْلُ: شَاهِدٍ وأَشْهادٍ، وَصاحِبٍ وأَصْحابٍ. يُرِيْدُ ذَوِي الْمَناظِرِ والهَيْئَاتِ، وَهُمُ الرُّؤَساءُ والعُظَمَاءُ الَّذِينَ يَرُوعُونَ بِجَمالِهِم (٥).


(١) في: (ك): (لينطق) بدل: (ينطق).
(٢) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٥٣، وسنن ابن ماجه ١/ ٤٠ المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله ح ١٠٨، وسنن التّرمذيّ ٥/ ٦١٧ كتاب مناقب عمر بن الخطّاب ح ٣٦٨٢، وانظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣١٣ والقسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢/ ١٨٢.
(٣) سبق تخريج خطبة الحجّاج م ٢ ج ٢ ص ٢١٦، وهذا عجز بيت انظر صدره وتخريجه ص ٢٨٣.
(٤) الحديث سبق ص ١٥. وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢١، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٨.
(٥) قاله الخطّابيّ. انظر غريب الحديث ١/ ٢٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>