للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قيلَ: هو ما يُشْبِهُ رَأْسُهُ رُءُوسَ الحَيَّاتِ، كَالوَزَغِ وَالحِرْباءِ وَما أَشْبَهَها.

(حنط) في حديثِ عَطاءٍ: «وَسُئِلَ: أَيُّ الحِناطِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فقالَ: الكافُورُ» (١).

الحِناطُ وَالحَنُوطُ وَاحِدٌ: وهو ما يُخْلَطُ من الطِّيبِ لِلْمَوْتَى خَاصَّةً.

(حنظ) من رُباعِيِّهِ في حديثِ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ: «مَنْ قَتَلَ قُرادًا أَوْ حُنْظُبانًا وهو مُحْرِمٌ يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ أَوْ تَمْرَتَيْنِ» (٢).

الحُنْظُبانُ: ذَكَرُ الخَنافِسِ، وهو الحُنْظُبُ.

(حنف) في الحديثِ: «بُعِثْتُ بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ» (٣).

أي: بالمِلَّةِ الحَنِيفِيَّةِ.

قالَ ابْنُ عَرَفَةَ (٤): «الحَنَفُ: الاسْتِقامَةُ، وَإِنَّمَا يُقالُ لِلْمَائِلِ القَدَمِ: أَحْنَفُ تَفاؤُلًا بِالاسْتِقامَةِ، كَما يُقالُ للمَهْلَكَةِ: مَفَازَةٌ» (٥).

وَقِيلَ: الحَنِيفِيَّةُ في الإِسْلامِ: «المَيْلُ إِلَيْهِ، وَالإِقامَةُ عَلَى اعْتِقادِهِ، فَالحَنِيفُ: الصَّحِيحُ المَيْلِ إلى الإسْلامِ» (٦) الثَّابِتُ عَلَيْهِ.


(١) أخرجه عبد الرزّاق ٣/ ٤١٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٥، والفائق ١/ ٣٢٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٧، والنّهاية ١/ ٤٥٠.
(٢) أخرجه عبد الرزّاق في مصنّفه ٤/ ٤٤٨، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٤٠٥، والخطّابي في غريبه ٣/ ٤٣، وذكر في الفائق ١/ ٣٢٦، والمجموع المغيث ١/ ٥١١، والنّهاية ١/ ٤٥١.
(٣) أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٦، ٦/ ١١٦، ٢٣٣ بدون لفظ: (السهلة)، وذكر في النهاية ١/ ٤٥١.
(٤) تقدّمت ترجمته في ص ١١٩، من تحقيق الدكتور عبد الله القرني.
(٥) انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٥.
(٦) ما بين القوسين ساقط من م.

<<  <  ج: ص:  >  >>