للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(دوم) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى أَنْ يُبالَ فِي المَاءِ الدَّائِمِ» (١)

وَهُوَ السّاكِنُ غَيْرُ الجارِ. وَقَدْ دَامَ يَدُومُ: إِذا سَكَنَ. وَمِنْهُ يُقَالُ: دَوَّمَ الطَّائِرُ: إِذا سَكَنَ جَناحَيْهِ فِي طَيَرانهِ، وَلَمْ يُحَرِّكْهُما (٢).

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً» (٣).

أَصْلُهُ فِي المَطَرِ الدَّائِمِ مَعَ سُكُونٍ.

وَمِنْهُ فِي دُعاءِ الاسْتِسْقاءِ: «غَيْثًا طَبَقًا دِيمةً» (٤).

وَهُوَ الَّذي يَدُومُ فِي سُكُونٍ لَيْلًا وَنَهَارًا، وَكُلُّ شَيْءٍ دَائِمٍ فَهُوَ دِيمةٌ.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ مِن الدُّوامِ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً


(١) الحديث في: فتح الباري ١/ ٤١٢ كتاب الوضوء، باب البول في الماء الدائم ح ٢٣٩، وصحيح مسلم ١/ ٢٣٥ كتاب الطهارة باب النهي عن البول في الماء الراكد ح ٩٥، ٩٦، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٢٤، وغريب الحديث للحربي ٣/ ١١٣٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٤، والفائق ١/ ٤٤١، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٢، والنهاية ٢/ ١٤٢.
(٢) قال ابن الأنباري: الدائم من الأضداد، يقال للساكن: دائم، وللمتحرك الدائر: دائم. الأضداد ٨٣.
(٣) الحديث في: فتح الباري ٤/ ٢٧٧ كتاب الصوم، باب هل يحض شيئًا من الأيام ح ١٩٨٧، وصحيح مسلم ١/ ٥٤١ كتاب صلاة المسافرين، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره ح ٢١٧، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣١١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٤، والفائق ١/ ٤٤٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٢، والنهاية ٢/ ١٤٧. وذكره في: (ديم) وقال: إنما ذكرناه هنا لأجل لفظه.
(٤) الحديث في: مجمع الزوائد ٢/ ٢١٥ كتاب العيدين، باب صلاة الاستسقاء، والفائق ١/ ٣٤١، وفيهما: (ديما) ومنال الطالب ١٠٣ وفيه: (دائما).

<<  <  ج: ص:  >  >>