[فصل الطاء مع الحاء]
• (طحر) مِنْ رُباعِيِّهِ فِي حَدِيثِ سَلْمانَ فِي ذِكْرِ القِيامَةِ: «تَدْنُو الشَّمْسُ مِنْ رُؤُوسِ النَّاسِ وَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ طُحْرُبَةٌ (١)».
وَهِيَ اللِّباسُ، وَيُقَالُ: طِحْرِبَةٌ، وَتُسْتَعْمَلُ اللَّفْظَتَانِ فِي النَّفْيِ، وَقِيلَ أَيْضًا: طَحْرَبَةٌ بِالفَتْحِ بِمَعْنَاهُما.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ فَتَيَاسَرَتْ بِهِ القَصْواءُ فَأَبْعَدَتْهُ، فَسَمِعْنَا لَهَا طَحِيرًا» (٢).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: «جَعَلَ فُلانٌ يَطْحَرُ، أَيْ: كَأَنَّهُ يَزْحَرُ (٣)» (٤). وَقَالَ الخَلِيلُ: «الطَّحْرُ: طَرْحُ العَيْنِ مِنَ الماءِ قَذاها، يُقالُ: طَحَرَتِ العَيْنُ العَرْمَضَ، أَيْ: رَمَتْ بِهِ» (٥).
(١) في (م): «طِحْرِبة»، وهي لغة.والحديث في: الزّهد لابن المبارك ١/ ١٠٠، ح (٣٤٧)، غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٦٢، الغريبين ٤/ ١١٦٢، الفائق ٢/ ٣٥٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٩.(٢) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ٣٤٥.(٣) في (م): (يَرْجِزُ)، وأظنّه تحريفًا.(٤) انظر: تهذيب اللّغة ٤/ ٣٨١، المجموع المغيث ٢/ ٣٤٥.(٥) انظر: العين ٣/ ١٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.