(١) سبق تخريجه في (بغو) ص ٩٩. (٢) في (م): «قبل أن ينعقد فإذا انعقد». (٣) في (ك) لحق في الهامش فتصبح العبارة: «إِنَّما عذابها» يعني عذاب هذه الأمة. (٤) أخرجه أبو داود في كتاب الفتن باب ما يرجى في القتل بلفظ «الفتن والزلازل» ٤/ ١٠٥، وذكره المتقي في كنز العمال ١٢/ ١٧١، ١٤/ ٤٩. (٥) في (ك): «الصدر». (٦) في (ص): «بلي». (٧) أخرجه الخطابي في غريبه ٢/ ٣٢٩، ٣٣٠، وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢١٠، والفائق للزمخشري ١/ ٧٣.