[فصل الغين مع الثاء]
• (غثث) وَفِي حَدِيْثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «وَلَا تُغِثُّ طَعَامَنَا تَغْثِيثاً» (١).
أَيْ: لَا تُفْسِدُهُ، يُقَالُ: غَثَّ الطَّعَامُ يَغِثُّ وَأَغَثَّثْتُهُ، وَغَثَّ الكَلَامُ: إِذَا فَسَدَ.
- وَفِي حَدِيْثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي قَوْلِ الْأَوْلَى مِنَ النِّسْوَةِ: «زَوْجِي كَلَحْمِ جَمَلٍ غَثٍّ» (٢).
أَيْ: مَهْزُوْلٍ «لَا سَمِيْنِ فَيُنْتَقَى» أَيْ: يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ النِّقْيُ، وَفِي رِوَايَةٍ: «فَيُنْتَقَلُ». أَيْ: يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلَى بُيُوتِهِم رَغْبَةً فِيْهِ، لَكِنَّهُم يَزْهَدُوْنَ فِيْهِ.
• (غثر) وَفِي حَدِيْثِ عُثْمَانَ أَنَّهُ لَمَّا تَنَكَّرَ لَهُ النَّاسُ قَالَ: «إِنَّ هَؤُلَاءِ رَعَاعٌ غَثَرَةٌ» (٣).
كَأَنَّهُ جَمْعُ غَاثِرِ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ.
قَالَ القُتَبِيُّ (٤): وَلَمْ أَسْمَعْ بِغَاثِرٍ وَإِنَّمَا هُوَ أَغْثَرُ، إِذَا كَانَ جَاهِلاً غَبِيّاً.
(١) سبق تخريجه ص ١٥ (عبر).(٢) سبق تخريجه ص ١٥ (عبر).(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٧٨، والغريبين ٤/ ١٣٦٠، والفائق ٢/ ٦٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٤٦. وبهامش (س): «أَيْ: جَهَلَة، وَالأَغْثَرُ الجَاهِلُ، وَقَالَ الخَطَّابِيُّ: وَأَحْسَبُهُ الثَّقِيلَ الوَخِيمَ».(٤) انظر غريب الحديث ٢/ ٧٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.