(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، والمجموع المغيث ١/ ٥٤٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٣، والنِّهايَة ٢/ ٨. (٢) الحديث في: سنن التّرمذي عن ابن عمر ٣/ ٥٧٤، كتاب البيوع، باب ما جاء في الرّخصة في أكل الثّمر للمار بها ح ١٢٨٧، وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٧٢ كتاب التّجارات، باب من مرّ على ماشية قوم أو حائط. هل يصيب منه؟ ح ٢٣٠١، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٦١، والفائق ١/ ١٦١ وفيهما: « … فليأكل ولا يتخذ ثبانًا»، وروي: «خبنة»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٣، والنِّهايَة ٢/ ٩. (٣) (٤) انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، وفي تهذيب اللّغة ٧/ ٤٤٧ - ٤٤٨ قال ابن الأَعرابِيّ: أخبن الرّجل: إذا خبأ في خبنة سراويله مِمّا يلي الصّلب، وأثبن إذا خبأ في ثبنته مِمّا يلي البطن.