للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ الأَنْصارَ شَكُوا إِلى رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا صاحِبَ خَبْلٍ يَأْتِي إِلَى نَخْلِهِمْ فَيُفْسِدُها» (١).

الخَبْلُ: ما قَدَّمْنَاهُ مِن الفَسادِ فِي الثِّمارِ وَغَيْرِها.

(خَبَنَ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمّا وَقَفَ مالًا لَهُ قَالَ: فَمَنْ أَتَاهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ، وَلا يَتَّخِذْ مِنْه خُبْنَةً» (٢).

الخُبْنَةُ: أَنْ يَرْفَعَ شَيْئًا وَيُخْفِيَهُ فِي ذَيْلِهِ (٣). يقالُ: رَفَعَ فِي خُبْنَتِهِ شَيْئًا: إذا حَمَلَهُ فِي حِضْنِهِ، والثُبْنَةُ: أَنْ يَرَفَعَهُ فِي الإِزارِ. قَالَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: أَخْبَنَ الرَّجُلُ: إِذا خبَّأَ فِي حُجْزَةِ سَرَاوِيلِهِ مِمَّا يلي البَطْنَ، وأَثْبَنَ: إِذا خَبَّأَ فِي ثُبْنَتِهِ مِمّا يلي الظَّهْرَ (٤).


(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، والمجموع المغيث ١/ ٥٤٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٣، والنِّهايَة ٢/ ٨.
(٢) الحديث في: سنن التّرمذي عن ابن عمر ٣/ ٥٧٤، كتاب البيوع، باب ما جاء في الرّخصة في أكل الثّمر للمار بها ح ١٢٨٧، وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٧٢ كتاب التّجارات، باب من مرّ على ماشية قوم أو حائط. هل يصيب منه؟ ح ٢٣٠١، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٦١، والفائق ١/ ١٦١ وفيهما: « … فليأكل ولا يتخذ ثبانًا»، وروي: «خبنة»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٣، والنِّهايَة ٢/ ٩.
(٣)
(٤) انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، وفي تهذيب اللّغة ٧/ ٤٤٧ - ٤٤٨ قال ابن الأَعرابِيّ: أخبن الرّجل: إذا خبأ في خبنة سراويله مِمّا يلي الصّلب، وأثبن إذا خبأ في ثبنته مِمّا يلي البطن.

<<  <  ج: ص:  >  >>