هِي مِن بَدَنِ الإِنْسانِ ما بَيْنَ التَّراقِي والعُنُقِ (٧).
(١) قاله أبو سعيد. تهذيب اللغة ٢/ ٢٠٥. (٢) قاله شمر عن ابن الأَعرابيّ. تهذيب اللغة ٢/ ٢٠٥ وقال الزّمخشريّ: الرّدع: التّضميخ بالزّعفران، وثوب مردوع: مزعفر، وكثر حتى قيل للزعفران نفسه: ردع، وهو في قولهم: ركب ردعه: اسم للدم على سبيل التشبيه … ومعنى ركوبه دمه: أَنَّه جرح فسال دمه فوقه مُتَشحِّطا فيه. الفائق ١/ ٣٧١. (٣) الحديث في: مستدرك الحاكم ٤/ ٥٧٩ كتاب الفتن ح ٨٦١٩ بلفظ: «ودع منها ودعة»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٢٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٠، والفائق ٣/ ٢٤٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٠، والنِّهايَة ٢/ ٢١٥. (٤) هو مصعب بن الزّبير بن العوّام القرشيّ، أمير العراقين، كان فارسًا جوادًا وكان سفّاكًا للدِّماء. قتل سنة اثنتين وسبعين. ترجمته في: سير أعلام النّبلاء ٤/ ١٤٠. (٥) في: (م): (فوقع) بدل: (حتى وقع). (٦) الحديث في: عيون الأخبار ٤/ ٢١ بلفظ: «حتى وضعت يدي على مرفقته»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٢٠، والفائق ٢/ ٥٣، والمجموع المغيث ١/ ٧٥٢، والنِّهايَة ٢/ ٢١٥. (٧) زاد في النِّهايَة ( … وقيل: لحم الصّدر، الواحدة مَرْدَغَة).