للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(لحي) مِنْهُ فِي الحَدِيثِ: "نُهِيتُ عَنْ مُلاحاةِ الرِّجالِ" (١).

اللِّحاءُ وَالمُلاحاةُ: السِّبابُ، يُقالُ: لَحَيْتُ الرَّجُلَ: إِذا لُمْتَهُ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ وَذِكْرِهِ بَعْضَ إِخْوَتِهِ: "فَلَحْيًا لِصاحِبِنا لَحْيًا" (٢).

هُوَ مِنْ لَحَيْتُ الرَّجُلَ: إِذا عَذَلْتَهُ. وَقِيلَ: فِيهِ لُغَتَانِ أَيْضًا، يُقالُ: لَحَيْتُهُ وَلَحَوْتُهُ. كَما يُقالُ: لَحَوْتُ العُودَ وَلَحَيْتُهُ: إِذا أَخَذْتَ لِحاءَهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّلَحِّي وَنَهَى عَنِ الاقْتِعاطِ" (٣).

المِقْعَطَةُ: العِمامَةُ إِذا لاثَها المُعْتَمُّ عَلَى رَأْسِهِ وَلَمْ يَجْعَلْهَا تَحْتَ حَنَكِهِ، فَنَهَى عَنْهُ. وَالتَّلَحِّي: إِدارَتُها تَحْتَ الحَنَكِ، أَمَرَ بِهَا، وَهُوَ إِدارَتُها تَحْتَ اللَّحْيَيْنِ.

وَفِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ احْتَجَمَ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ" (٤).

وَهُوَ مَكانٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ.


(١) مصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ٢٦٠، ح (٣٥٨٧٠)، كتاب الأوائل، باب أوّل ما فعل ومَن فعله، المعجم الكبير ٢٠/ ٨٣، ح (١٥٧).
(٢) غريب ابن قتيبة ١/ ٥١٤، الغريبين ٥/ ١٦٨٢، الفائق ١/ ٧٤، منال الطالب ص ١٢٠.
(٣) غريب أبي عبيد ٣/ ١٢٠، المجموع المغيث ٣/ ١١٩، الفائق ٣/ ٣١٠.
(٤) صحيح البخاري ٥/ ٢١٥٦، ح (٥٣٧٣)، كتاب الطب، باب الحجامة على الرّأس، وانظر: فتح الباري ١٠/ ١٨٨، ح (٥٦٩٨). =

<<  <  ج: ص:  >  >>