للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

آمَنَ: «اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ بِالعَهَرِ عِفَّةَ الفَرْجِ» (١).

العِهَرُ: الزِّنَا، وَكَانَ الرَّجُلُ مَشْغُوْفًا بِهِ، وَقَدْ عَهِرَ إِلَيْهَا: إِذَا أَتَاهَا لِلْفُجُوْرِ، وعَيْهَرَتِ المَرْأَةُ وتَعَيْهَرَتْ إِذَا تَعَرَّضَتْ لِلأَمْرِ.

(عهن) فِي حَدِيْثِ عُمَر أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: «ائْتِنِي بِجَرِيدَةٍ - وَهِيَ السَّعْفَةُ - وَاتَّقِ العَوَاهِنَ» (٢).

وَهِيَ السَّعَفَاتُ اللَّوَاتِي تَلِي القِلَبَةَ، وَهِيَ جَمْعُ قُلْبٍ، وَتُسَمَّى العَوَاهِنُ: الخَوَافِي فِي أَهْلِ نَجْدٍ؛ وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ إِشْفَاقَاً عَلَى القُلْبِ أَنْ يَضُرَّ هَا قَطْعُها (٣).


= «وفي حديث مازن: أَنِّي مُولع بالخمر والهلوك من النساء … » إلخ. وهو مازن بن الغضوبة بن عراب الطَّائي النبهاني ويُقَالُ: له صحبةٌ، قدم على النبي من عُمان، وله خبر عجيب ذُكِرَ طرفٌ منه في الحديث الذي رواه. انظر الاستيعاب ٣/ ١٣٤٤ ت (٢٢٤٥)، والإصابة ٥/ ٥٢٠.
(١) انظر المصادر السابقة في نفس الصفحات.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٩٤، والغريبين ٤/ ١٣٤٧، والفائق ١/ ٢٠٥، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٧.
(٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٩٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>