أيْ: يَخْدَعُوْنَ النَّاسَ. وَأَصْلُ الدَّغَلِ: الشَّجَرُ المُلْتَفُّ الَّذِي يَكْمُنُ فِيْهِ أَهْلُ الفَسَادِ، قَالَ اللَّيْثُ: يُقالُ: أَدْغَلْتُ فِي هذا الأَمْرِ: إذا أدْخَلْتَ فِيْهِ ما يُخالِفُهُ (٤).
(١) في الأصل: (أربع عشر). (٢) الحديث في: صحيح مسلم ٣/ ١٣٥٥ كتاب اللقطة، باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت، والمؤاساة فيها ح ١٩ بلفظ: «ندغفقة دغفقة»، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٤١٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٢، والفائق ٣/ ٤٤٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٠، والنهاية ٢/ ١٢٣. (٣) الحديث في: مستدرك الحاكم ٤/ ٥٢٧ كتاب الفتن والملاحم ح ٨٤٧٩ بلفظ: «إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا دين الله دخلا، وعباد الله خولًا، ومال الله دولا»، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٧٨، وهو في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٤٣٦ وفيه: (دخلا) بدل: (دغلا)، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٠، والنهاية ٢/ ١٢٣. (٤) العين ٤/ ٣٩٢.