للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الحاء مع السّين

(حسب) في الحديث: «الحَسَبُ المالُ» (١).

مَعْناهُ: «أَنَّ الرَّجُلَ إِذا كَثُرَ مالُهُ عَظَّمَهُ النَّاسُ» (٢)، وهو أَيْضًا يَصِيرُ ذا هِمَّةٍ في نَفْسِهِ.

وقالَ سُفْيَانُ (٣): «إِنَّما هو قَوْلُ أَهْلِ المَدِينَةِ: إِذا لَمْ يَجِدِ الْمَرْءُ نَفَقَةَ زَوْجِهِ (٤) فُرِّقَ بَيْنَهُما» (٥). كَأَنَّهُ لا حَسَبَ لَهُ.

وفي الحديثِ: «من صَامَ رَمَضَان إيمانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (٦). أي: طَلَبًا لِوَجْهِ اللهِ وَابْتِغاءً لِثَوابِهِ.


(١) أخرجه التّرمذيّ ٥/ ٣٦٣ كتاب تفسير القرآن باب سورة الحجرات حديث ٣٢٧١، وابن ماجه ٢/ ١٤١٠ كتاب الزّهد باب الورع والتّقوى حديث ٤٢١٩، وأحمد ٥/ ١٠، والخطّابي في غريبه ١/ ٩٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥، والفائق ١/ ٢٨١، والنّهاية ١/ ٣٨١.
(٢) ذكره الخطّابي من قول وكيع. غريب الحديث ١/ ٩٨، ٩٩.
(٣) المراد به ابن عيينة. انظر غريب الخطّابي ١/ ٩٨.
(٤) في ك: (زوجته).
(٥) انظر غريب الحديث للخطّابي ١/ ٩٩.
(٦) أخرجه البخاري ١/ ٢٩ كتاب الإيمان باب صوم رمضان إيمانًا واحتسابًا حديث ٣٨، وفي ٢/ ٣١ كتاب الصّوم باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا حديث ١٩٠١، وفي ٢/ ٦٢ كتاب فضل ليلة القدر باب فضل ليلة القدر حديث ٢٠١٤، ومسلم ١/ ٥٢٤ كتاب صلاة المسافرين باب التّرغيب في قيام رمضان وهو التّراويح حديث ٧٦٠، وأبو داود ٢/ ١٠٣ كتاب الصّلاة باب في قيام شهر رمضان حديث ١٣٧٢، والتّرمذيّ ٣/ ٦٧ كتاب الصّوم باب ما جاء في فضل شهر رمضان حديث ٦٨٣، والنّسائيّ ٤/ ١٥٧ =

<<  <  ج: ص:  >  >>