للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَالاحْتِسَابُ: أَنْ يَبْتَغِيَ المَرْءُ بِعَمَلِهِ الثَّوابَ ولا ثَوابَ لِمَنْ لا حِسْبَةَ لَهُ، وَلِهذا قالَ عُمَرُ: «أَيُّها النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ؛ فَإِنَّ مِنْ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ» (١).

وفي الحديث: «إِنَّ المُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَحَسَّبونَ (٢) الصَّلاةَ [فَيَجِيئُونَها بِلا دَاعٍ]» (٣).

أي: يَتَوَخَّونَ وَقْتَها وَيَتَرَقَّبُونَ، فَيَأْتُونَها قَبْلَ الأَذانِ.

وفي الحديثِ: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِمالِها وَمَيْسَمِها وَحَسَبِها» (٤).


= كتاب الصّيام باب ثواب من قام رمضان وصامه إيمانًا واحتسابًا حديث ٢٢٠٣ - ٢٢٠٥، وابن ماجه ١/ ٤٢٠ كتاب إقامة الصّلاة باب ما جاء في قيام شهر رمضان حديث ١٣٢٦، وفي ١/ ٥٢٦ كتاب الصّيام باب ما جاء في فضل شهر رمضان حديث ١٦٤١، وأحمد ٢/ ٢٣٢، ٢٤١، ٣٨٥، ٤٧٣، ٥٠٣، وغير هذه المواضع، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١١، والنّهاية ١/ ٣٨٢.
(١) في هامش الأصل - وكأنّه تكملة لقول عمر -: («وأجر حِسْبَتِه» يقول: اعملوها لله. والحِسْبَةُ: اسم من الاحتساب). وهو في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٠ بنصّه، والحديث ذكر في الفائق ١/ ٢٨٢، والنّهاية ١/ ٣٨٢.
(٢) في الأصل: (يحتسبون).
(٣) قوله: (فيجيئونها بلا داع) ساقط من الأصل. والحديث أخرجه البخاري ١/ ٢٠٥ كتاب الأذان باب بدء الأذان حديث ٦٠٤، ومسلم ١/ ٢٨٥ كتاب الصّلاة باب بدء الأذان حديث ٣٧٧، والتّرمذيّ ١/ ٣٦٣ كتاب الصّلاة باب ما جاء في بدء الأذان حديث ١٩٠، والنّسائيّ ٢/ ٢ كتاب الأذان باب بدء الأذان حديث ٦٢٦، كلّهم بلفظ: (يَتَحَيَّنُونَ)، وأخرجه أيضًا ابن قتيبة ٢/ ٣٦٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢١، والفائق ١/ ٢٨٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٢، والنهاية ١/ ٣٨٢.
(٤) (وحسبها) ساقط من م. والحديث أخرجه البخاري ٣/ ٣٦٠ كتاب النّكاح باب الأكفاء =

<<  <  ج: ص:  >  >>