للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فِعَالٍ، وَلَكِنَّهُم أَجَازُوْهُ لِيُزَاوِجَ ضِدَّهُ وَهُوَ السِّمَانُ (١).

(عجل) وَفِي حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ (٢): «فَأَسْندوا إِلَيْهِ فِي عَجَلَةٍ مِنْ نَخْلٍ» (٣).

قِيْلَ: العَجَلَةُ: دَرَجَةٌ مِنَ النَّخْلِ نَحْوُ النَّقِيْرِ، والنَّقِيْرُ: أَصْلُهُ: النَّخْلَةُ تُنْقَرُ فَيُجْعَلُ مِنْهَا الخَمْرُ، أَرَادَ أَنَّهُ سَوَّى عَجَلَةً يَرْقَى فِيْهَا، وَيَتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى الموْضِعِ.

- وَفِي حَدِيْثِ خُزَيْمَةَ (٤): «وَيَحْمِلُ الرَّاعِي العُجَالَةَ» (٥).

وَهِيَ: لَبَنٌ يَحْمِلُهُ الرَّاعِي إِلَى أَصْحَابِ الشَّاءِ، قَبْلَ أَنْ تَصْدُرَ الغَنَمُ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ كَثْرَةِ اللَّبَن، وغُزْرِ الشَّاءِ، وَكَذَلِكَ العُجَالَةُ مِنْ كُلِّ


(١) وقال اللَّيث: العَجَفُ: ذَهَابُ السِّمَنِ. والذَّكرُ أَعْجَفُ، والأُنْثَى عَجْفَاءُ، والجميع عِجَاف في الذُّكْرَانِ والإِنَاثِ، والفعل عَجُفَ يَعْجُفُ عَجَفًا. قال: وَلَيْسَ فِي كَلَامِ العَرَبِ أَفْعَل وفَعْلَاءُ جَمْعُهَا عَلَى فِعَال غَيْرِ أَعْجَفَ وَعَجْفَاء، وهي شَاذَّةٌ، حَمَلُوْهَا عَلَى لَفْظِ سِمَان، فقالوا: سِمَانٌ وعِجَافٌ، تهذيب اللغة ١/ ٣٨٣. وقال ابن خالويه في «ليس من كلام العرب» ص ١٩: «ليس في كلام العرب أَفْعَل صِفَة والجَمْعُ على فِعَال إِلَّا ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ مِنَ الصِّفَاتِ: أَجْرَب وجِرَاب، وأَعْجَف وعِجَاف، وأَبْطَح وبِطَاح».
(٢) عبد الله بن أنيس بعثه النبي لقتل سفيان بن نبيح الهذلي لَمّا حشد الحشود لقتل النَّبيِّ ، وقتله عبد الله. الطبقات لابن سعد ٢/ ٥٠، ٩١، وأسد الغابة ٣/ ٧٤ ت (٢٨٢١).
(٣) انظر طبقات ابن سعد ٢/ ٩١، والنِّهاية ٣/ ١٨٦.
(٤) خزيمة بن ثابت. سبق ترجمته م ١ ج ٢ ص ٢٩٣.
(٥) انظر تخريج الحديث م ١ ج ٢ ص ٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>