(١) وقال اللَّيث: العَجَفُ: ذَهَابُ السِّمَنِ. والذَّكرُ أَعْجَفُ، والأُنْثَى عَجْفَاءُ، والجميع عِجَاف في الذُّكْرَانِ والإِنَاثِ، والفعل عَجُفَ يَعْجُفُ عَجَفًا. قال: وَلَيْسَ فِي كَلَامِ العَرَبِ أَفْعَل وفَعْلَاءُ جَمْعُهَا عَلَى فِعَال غَيْرِ أَعْجَفَ وَعَجْفَاء، وهي شَاذَّةٌ، حَمَلُوْهَا عَلَى لَفْظِ سِمَان، فقالوا: سِمَانٌ وعِجَافٌ، تهذيب اللغة ١/ ٣٨٣. وقال ابن خالويه في «ليس من كلام العرب» ص ١٩: «ليس في كلام العرب أَفْعَل صِفَة والجَمْعُ على فِعَال إِلَّا ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ مِنَ الصِّفَاتِ: أَجْرَب وجِرَاب، وأَعْجَف وعِجَاف، وأَبْطَح وبِطَاح». (٢) عبد الله بن أنيس بعثه النبي ﷺ لقتل سفيان بن نبيح الهذلي لَمّا حشد الحشود لقتل النَّبيِّ ﷺ، وقتله عبد الله. الطبقات لابن سعد ٢/ ٥٠، ٩١، وأسد الغابة ٣/ ٧٤ ت (٢٨٢١). (٣) انظر طبقات ابن سعد ٢/ ٩١، والنِّهاية ٣/ ١٨٦. (٤) خزيمة بن ثابت. سبق ترجمته م ١ ج ٢ ص ٢٩٣. (٥) انظر تخريج الحديث م ١ ج ٢ ص ٢٨