للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل السين مع الجيم]

(سجج) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ اللهَ أَراحَكُمْ مِنَ السَّجَّةِ وَالبَجَّةِ» (١).

قِيلَ: أَرادَ بِالسَّجَّةِ الآلِهَةَ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَها مِنْ دُونِ اللهِ (٢)، وَقِيلَ: السَّجَّةُ وَالسَّجاجُ: اللَّبَنُ الَّذِي رُقِّقَ بِالماءِ. وَالبَجَّةُ: الدَّمُ الفَصِيدُ (٣)، كانَ أَهْلُ الجاهِلِيَّةِ يَتَبَلَّغُونَ بِها فِي القَحْطِ وَضِيقِ الطَّعامِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «ظِلُّ الجَنَّةِ سَجْسَجٌ» (٤).

أَيْ: مُعْتَدِلُ الحَرِّ وَالقُرِّ (٥)، طَيِّبُ الهَواءِ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ مَرَّ بِوادٍ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ، فَقالَ: هَذِهِ سَجاسِجُ مَرَّ بِها مُوسَى » (٦). جَمْعُ السَّجْسَجِ.


(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٩، غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ١٧٧، الغريبين ٣/ ٨٦٥، الفائق ١/ ١٨٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٦١، وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ١١٣.
(٢) أنكر أبو سعيد الضّرير هذا القول، وزعم أنّ السّجّة: اللّبنة الّتي رقّقت بالماء، وهي السّجاج. تهذيب اللّغة ١٠/ ٤٥٠.
(٣) في (م): (العصيد)، وهو تحريف.
(٤) الحديث في: تفسير القرطبيّ ١٩/ ١٣٦، مصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ٣٠، ح (٣٣٩٧٠)، كتاب الجنّة، باب ما ذُكر في الجنّة وما فيها … ، مسند أبي الجعد ١/ ٣٦٥، ح (٢٥١٥)، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٦١، والغريبين ٣/ ٨٦٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٦١.
(٥) في (م): (القِرّ)، والقُرُّ: البرد - بالضّمّ -، ويُثَلَّثُ. القاموس (قرر).
(٦) الحديث في: المعجم الكبير ١٧/ ١٦، ح (١٢)، ومجمع الزّوائد ٦/ ٦٨، باب ما جاء في غزوة الأبواء.

<<  <  ج: ص:  >  >>