للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل السين مع الباء]

(سبب) فِي الحَدِيثِ: «كُلُّ سَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القِيامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي» (١).

السَّبَبُ: ما يَكُونُ بِالنِّكاحِ، وَالنَّسَبُ: مَا يَكُونُ مِنَ القَرابَةِ بِالوِلادَةِ (٢)، وَأَصْلُ السَّبَبِ كُلُّ ما يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ آخَرَ، فَيُطْلَقُ عَلَى الحَبْلِ، وَعَلَى الطَّرِيقِ، وَعَلَى البابِ، وَعَلَى كُلِّ مَا لأَجْلِهِ يَحْدُثُ [شَيْءٌ] (٣) غَيْرُهُ.

وَفِي حَدِيثِ العَبّاسِ (٤) أَنَّ عُمَرَ اسْتَسْقَى بِهِ، قَالَ الرَّاوِي: «فَرَأَيْتُ العَبّاسَ طَالَ عُمَرَ - أَيْ: كانَ أَطْوَلَ مِنْهُ - وَسَبائِبُهُ [تَجُولُ] (٥) عَلَى صَدْرِهِ - وَهِيَ جَمْعُ سَبِيبَةٍ: وَهِيَ خُصَلُ الشَّعَرِ، وَيُجْمَعُ عَلَى السَّبِيبِ، أَرادَ أَنَّ ذَوائِبَهُ تَجُولُ عَلَى صَدْرِهِ -، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الرّاعِي لا تُهْمِلِ الضَّالَّةَ» (٦).


(١) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٣/ ١٥٣، ح (٤٦٨٤)، الأحاديث المختارة ١/ ١٩٧، ح (١٠١)، وجاء في مسند أحمد ٤/ ٣٢٣ بلفظ: «نسبِي وسَبَبِي وصهري».
(٢) في (م) و (ك): «النّسب ما يكون من القرابة بالولادة، والسّبب ما يكون بالنّكاح» - تقديم وتأخير -.
(٣) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
(٤) ابن عبد المطّلب.
(٥) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٨٢، الغريبين ٣/ ٨٥١، الفائق ٣/ ٢١٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٥٢، منال الطّالب ٤٣٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>