للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَسْعُودٍ (١) دَخَلَ عَلَيْهِ، وَقَدْ أَسَنَّ وَطالَ عُمْرُهُ، فَقَالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: كَيْفَ حالُكَ؟. فَذَكَرَ مِنْ سُوءِ حالِهِ كَلامًا إِلَى أَنْ قالَ: «ما تَسْأَلُ عَمَّنْ كَثُرَ ارْتِعاشُهُ، وَقَلَّ انْحِياشُهُ، وَنَوْمُهُ (٢) سُباتٌ» (٣).

وَهُوَ القَلِيلُ مِنْهُ بِحَيْثُ لا يَبْلُغُ حَدَّ الاسْتِراحَةِ بِكَمالِهِ.

(سبج) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ (٤): «وَعَلَى المَرْأَةِ سُبَيِّجٌ لَها» (٥).

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ ثَوْبٌ يُعْمَلُ مِنَ الصُّوفِ، لا أَحْسِبُهُ إِلَّا أَسْوَدَ (٦)، يُقالُ لَها (٧): السُّبْجَةُ، وَجَمْعُها سُبَجٌ، كَأَنَّهُ أُخِذَ مِنَ السَّبَجِ.


(١) عمرو بن مسعود بن مُعتب الثّقفيّ أخو عروة، وعاشَ إلى أن أسنّ ثمّ وفد على معاوية. الإصابة ٧/ ١٤٢.
(٢) في (م) و (ك): (فنومه).
(٣) الحديث في: مكارم الأخلاق ١/ ١٤٧، وأشار الحافظ في الإصابة ٧/ ١٤٢ إلى هذا الحديث، وقال: ذكر قصّته الزّبير بن بكّار في الموفقيّات وقال: وكذا أورده الخطّابيّ في غريب الحديث من وجه آخر، عن هشام بن الكلبيّ عن أبيه عن رجل من قريش. وغريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٥٢٢، الفائق ١/ ١٧٤، النّهاية ٢/ ٣٣١، منال الطّالب ٦١٩.
(٤) قيلة بنت مخرمة التّميميّة، ثمّ من بني العنبر، هاجرت إلى النّبِيّ مع حريث بن حسّان، وافد بني بكر بن وائل. الإصابة ١٣/ ٩٨.
(٥) الحديث في: مجمع الزّوائد ٦/ ٩، باب ما يقطع من الأراضي والمياه، والمعجم الكبير ٢٥/ ٤٤٦، والإصابة ١٣/ ١٠٠، غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٥١.
(٦) قاله أبو عبيد عن الفرّاء. الغريب المصنّف ١/ ١٧٢، غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٥٢، تهذيب اللّغة ١٠/ ٥٩٨.
(٧) في (م) و (ك): (له).

<<  <  ج: ص:  >  >>