للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(عفص) فِي الحَدِيْثِ: «خُذْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وعَرِّفْهَا سَنَةً» (١).

قَالَهُ فِي اللُّقَطَةِ: العِفَاصُ: هُوَ الوِعَاءُ الذِي يَكُوْنُ فِيْهِ النَّفَقَةُ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِهِ (٢). وَمِنْهُ عِفَاصُ القَارُورَةِ، لِمَا يُشَدُّ عَلَى رَأْسِها؛ لأَنَّهُ كَالوِعَاءِ لَهَا (٣).

(عفف) فِي حَدِيثٍ: «وَمَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ» (٤).

أَيْ: مَنْ سَأَلَ اللهَ العَفَافَ أَعْطَاهُ ذَلِكَ، وَهُوَ صَلَاحُ النَّفْسِ وَالقَلْبِ.

- وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «لَا تُحَرِّمُوا العُفَّةَ وَالعُفَافَةَ» (٥).

وَهْوَ مَا يَحْضُرُ ثَدْيَ المَرْأَةِ مِنَ اللَّبَنِ عِنْدَ ولَادَتِها، قَبْل تَنَزُّلِ الدَّرَّةِ، فَتَرْضَعُ جَارَتُهَا المَرَّةَ والمَرَّتَيْنِ (٦) قَالَهُ الحَرْبِيُّ (٧).


(١) الحديث في: البخاري كتاب: العلم باب: الغضب في الموعظة والتَّعليم إذا رأى ما يكره ب (٢٨) ح (٩١) ص ٢١، وكتاب: المساقاة باب: شرب الناس وسقي الدَّواب من الأنهار ب (١٢) ح (٢٣٧١) ص ٣٨١.
(٢) في (م): «غير ذلك» بدل: «غيره».
(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٠١.
(٤) الحديث في: البخاري كتاب: الزّكاة باب: لا صدقة إلا عن ظهر غِنًى ب (١٨) ح (١٤٢٧) ص ٢٣١، وباب: الاستعفاف عن المسألة ب (٥٠) ح (١٤٦٩) ص ٢٣٨، وباب: الصَّبر عن محارم الله ب (٢٠) ح (٦٤٧٠) ص ١١٢٢، ومسلم كتاب: الزّكاة باب: فضل التَّعفُّف والصَّبر ب (٤٢) ح (١٠٥٣) ص ٢/ ٧٢٩.
(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٦١، والمجموع المغيث ٢/ ٤٧٣، بلفظ: «لا تُحَرِّمُ» واللِّسان (عفف) و (عيف).
(٦) في الفائق: «المَزَّة والمَزَّتين» بالزاي.
(٧) لم أعثر عليه في الجزء المطبوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>