للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الرِّفْدُ، والمِرْفَدُ (١): قَدَحٌ تُحْلَبُ فِيْهِ النَّاقَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «الرِّفادَةُ والسِّقَايَةُ كَانَتْ لِبَني هاشِمٍ، والسِّدانَةُ واللِّواءُ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ» (٢).

والرِّفادَةُ: شَيْءٌ كَانَتْ تَتَرافَدُ بِهِ قُرَيْشٌ فِي الجاهِلِيَّةِ تُخْرِجُ فِي ما بَيْنها مالًا تَشْتَرِي بِهِ لِلْحاجِّ طَعَامًا وَزَبِيْبًا لِلنَّبِيْذِ، فَيُطْعِمُوْنَ النَّاسَ وَيَسْقُوْنَهُمْ حَتَّى تَنْقَضِي أَيَّامُ المَوْسِم.

(رفس) وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «فَرَفَسَتْهُ الدَّابَّةُ» (٣).

أَيْ: رَمَحَتْهُ بِرِجْلِها.

(رفش) وفي حَدِيثِ سَلْمَانَ (٤): «أَنَّهُ رُئِيَ مَطْمُوْمَ الرَّأْسِ، وكانَ أَرْفَشَ» (٥).

هكَذا رُوِي، وإِنَّما هُوَ «أَشْرَفَ»، وهُوَ الطَّوِيْلُ الأُذُنَيْنِ. يُقالُ: أُذُنٌ شَرْفَاءُ، أَيْ: طَوِيْلَةٌ. وقالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: الأَرْفَشُ: العَرِيْضُ


(١) في اللسان (رفد): الرَّفد والرِّفْد والمِرْفَد والمَرْفَد: العُسُّ الضّخم، وقيل: القدح العظيم الضّخم. والعسُّ: القدح.
(٢) الحديث في: سيرة ابن هشام ١/ ١٧٢، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨٨، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٥٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٦ والنِّهايَة ٢/ ٢٤٢.
(٣) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، وفي فتح الباري ٣/ ١٦٤ كتاب الجنائز، باب كيف يكفن المحرم ح ١٢٦٧، وصحيح مسلم ٢/ ٧٦٧ كتاب الحج، باب ما يفعل بالمحرم إذا مات ح ١٠٠ بلفظ: «أنَّ رجلًا وقصه بعيره».
(٤) هو سلمان الفارسيّ.
(٥) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٥١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٦، والفائق ٢/ ٣٦٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>