فِي الحَدِيثِ: «ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ وَجَدَ طَعْمَ الإِيْمَانِ: مَنْ أَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ، طَيِّبَةً نَفْسُهُ، رَافِدَةً عَلَيْهِ» (١).
(مِن الرَّفْدِ: وَهُوَ الإِعانَةُ يُقالُ: رَفَدْتُ الرَّجُلَ أَرْفِدُهُ رَفْدًا. والرِّفْدُ: العَطاءُ، والرَّافِدَةُ: دِعامَةُ البَيْتِ) (٢).
وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ (٣): «أَلا تَرَوْنَ أَنِّي لا أَقُوْمُ إِلا رَفْدًا؟» (٤).
أَيْ: إِلَّا أَنْ أَرْفَدَ فأُعانَ عَلَيْهِ، وَكُلُّ مَنْ أَعَانَ شَيْئًا حَتَّى يَرْتَفِعَ فَقَدْ رَفَدَهُ (٥) وَمِنْهُ رِفَادَةُ السَّرْجِ (٦).
وَفِي الحَدِيثِ فِي المِنْحَةِ: «تَغْدُو بِرِفْدٍ، وَتَرُوْحُ بِرِفْدٍ» (٧).
(١) الحديث في: عون المعبود ٤/ ٣٢٥، كتاب الزّكاة، باب في زكاة السّائمة ح ١٥٧٩، والسّنن الكبرى ٤/ ٩٦ كتاب الزّكاة، باب لا يأخذ السّاعي فيما يأخذ مريضًا، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٠٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٦، والفائق ٢/ ٣٦١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٤١.(٢) قاله الخطّابيّ. غريب الحديث ١/ ٥٠٨ - ٥٠٩.(٣) عبادة بن الصّامت بن قيس الأنصاريّ، كان عقبيًا بدريًا، أحد نقباء الأنصار، توفي سنة أربع وثلاثين بالرّملة. ترجمته في: أسد الغابة ٣/ ١٥٨، والإصابة ٢/ ٢٧.(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٤٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٥، والفائق ٢/ ٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٢.(٥) في: (ك و ص): (رفعه) بدل: (رفده)، والمثبت من: (م) وغريب الحديث لأبي عبيد.(٦) قاله أبو عبيد. غريب الحديث.(٧) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٢١، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٠٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٦، والفائق ٣/ ٣٨٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٢.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute