وَمِنْ تَمامِ قِصَّتِهِ: «أَنَّهُ كانَ يُذَيِّلُ يُمْنَةَ (١) اليَمَنِ».
أي: يَلْبَسُها وَيُطِيلُ ذَيْلَها عَلى زِيِّ أَهْلِ التَّرَفُّهِ. «فَصَارَ بَعْدَ الهِجْرَةِ إلى ظَلَفٍ مِن العَيْشِ يَكادُ يَهْمُدُ» أي: يَهْلِكَ (٢)، يُقالُ: هَمَدَ الثَّوْبُ: إِذا بَلِيَ يَهْمُدُ.
• (حسك) في الحديثِ: «تَيَاسَرُوا في الصَّداقِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُعطِي المَرْأَةَ حَتَّى يَبْقَى ذَلِكَ في نَفْسِهِ عَلَيْها حَسِيكَةً» (٣).
أي: عَداوَةً وَحِقْدًا، وَمِثْلُهُ الحَسِيفَةُ.
وفي حديثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ أَفارِيقِ (٤) العَرَبِ فَقالَ: خَيْفَانُ بنُ عَرابَةَ (٥): أَمَّا هذا الحَيُّ مِنْ بَلْحارِثِ بْنِ كَعْبٍ فَحَسَكٌ أَمْراسٌ» (٦).
(١) «اليمنة»: ضرب من بُرودِ اليمن. اللّسان ١٣/ ٤٦٣.(٢) قوله: (أي: يهلك) ساقط من ك.(٣) أخرجه عبد الرزّاق في مصنّفه ٦/ ١٧٤، والخطّابي في غريبه ١/ ٢٦٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٤، والفائق ٤/ ١٢٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، ٢١٤، والنّهاية ١/ ٣٨٦.(٤) قال ابن قتيبة: [أفاريق العرب: جمع أَفْراق، وأفراق جمع فِرْق وَفِرْقة وفريق، بمنزلةٍ واحدة]. غريب الحديث ١/ ٣٤٠.(٥) هكذا جاء في غريب ابن قتيبة وجميع النّسخ، وجاء في الإكمال لابن ماكولا ٦/ ١٨٤، ١٨٥: [جيفان بن عرانة]، وفي تبصير المنتبه لابن حجر ٣/ ٩٣٨: [جيفان]، وضبط والده: (عَرَّانَة) بتثقيل الراء ونون، وفي القاموس ١٥٦٨: [خيفان بنُ عُرانَة - كثُمامة -]، وفي منال الطّالب ٣٤٩: خيفان بالخاء المعجمة والفاء وعرانة بفتح العين المهملة والنّون.(٦) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٣٣٩، ٣٤٠، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٤، والفائق ٣/ ١٠٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٤، والنّهاية ١/ ٣٨٦، ومنال الطّالب ٣٤٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute