للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

انْقاضَ الحائِطُ وَالجِدارُ وانقَضَّ، إِذا سَقَطَ.

(ضيع) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ تَرَكَ ضَياعًا فَإِلَيَّ» (١).

وَهُوَ مَصْدَرُ ضاعَ يَضِيعُ ضَياعًا، أَرادَ مَنْ تَرَكَ عِيالًا عالَةً أَوْ أَطْفالًا فَأَنا كافِلُهُمْ، وَجاءَ بِالمَصْدَرِ نائِبًا عَنِ الِاسْمِ، وَمَنْ كَسَرَ الضَّادَ فَهُوَ جَمْعُ ضائِعٍ، كَجِياعٍ فِي جَمْعِ جائِعٍ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَفْسَدَ اللهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ» (٢).

قِيلَ: ضَيْعَةُ الرَّجُلِ: ما يَكُونُ مِنْهُ مَعَاشُهُ مِنْ ضِياعٍ أَوْ غَلَّةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَيَدْخُلُ فِيهِ (٣) الحِرْفَةُ وَالتِّجَارَةُ، يُقالُ: ما ضَيْعَتُكَ؟ فَيَقُولُ: كَذا، وَرَجُلٌ مُضِيعٌ (٤): كَثِيرُ الضَّيْعَةِ.

(ضيف) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنِ الصَّلاةِ إِذا تَضَيَّفَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ» (٥).


(١) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٨٤٥، ح (٢٢٦٩)، كتاب الاستقراض، باب الصّلاة على مَن تركَ دَيْنًا، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٢/ ٥٩٢، ح (٨٦٧)، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصّلاة والخطبة، وفي مواضع أخرى.
(٢) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ١٨٣ بلفظ: «ومَن كانت نيّته الدّنيا فرّقَ اللهُ عليه ضيعته»، الغريبين ٤/ ١١٤٩ بلفظ: «أفسد»، وفي الفائق ٢/ ٣٥٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٢، والنّهاية ٣/ ١٠٨ - و ٣/ ٤٥٠ بلفظ: «أفشى».
(٣) في (ك): (فيها).
(٤) في (م): (مُضَيَّعٌ)، والمثبت موافق للّسان.
(٥) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٥٦٨ - ٥٦٩، ح (٨٣١)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الأوقات الّتي نهي عن الصّلاة فيها، بلفظ: «وحين تَضَيَّفُ الشَّمسُ للغروبِ حتَّى تَغْرُبَ».

<<  <  ج: ص:  >  >>