(١) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٨٤٥، ح (٢٢٦٩)، كتاب الاستقراض، باب الصّلاة على مَن تركَ دَيْنًا، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٢/ ٥٩٢، ح (٨٦٧)، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصّلاة والخطبة، وفي مواضع أخرى. (٢) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ١٨٣ بلفظ: «ومَن كانت نيّته الدّنيا فرّقَ اللهُ عليه ضيعته»، الغريبين ٤/ ١١٤٩ بلفظ: «أفسد»، وفي الفائق ٢/ ٣٥٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٢، والنّهاية ٣/ ١٠٨ - و ٣/ ٤٥٠ بلفظ: «أفشى». (٣) في (ك): (فيها). (٤) في (م): (مُضَيَّعٌ)، والمثبت موافق للّسان. (٥) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٥٦٨ - ٥٦٩، ح (٨٣١)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الأوقات الّتي نهي عن الصّلاة فيها، بلفظ: «وحين تَضَيَّفُ الشَّمسُ للغروبِ حتَّى تَغْرُبَ».