للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جَمْعُ نَزِيعَةٍ، وَهِيَ الَّتِي تُجْلَبُ إِلَى غَيْرِ بِلادِها مِنَ النِّساءِ، وَالخَيْلِ، وَالإِبِلِ. وَمَعْناهُ: تَزَوَّجُوا الغَرائِبَ. «لا تَضْوُوا»، أَيْ: لا تُزَوِّجُوا أَقْرِباءَكُمْ، فَيَخْرُجَ الوَلَدُ ضاوِيًا، أَيْ: مَهْزُولًا.

(نزغ) في حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ حَضَّ عَلَى الزُّهْدِ، وَذَكَرَ أَنَّ مَا يَكْفِي الإِنْسانَ قَلِيلٌ؛ فَنَزَغَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ المَجْلِسِ بِنَزِيغَةٍ - أَيْ: طَعَنَهُ بِغَمِيزَةٍ (١) وَأَشَارَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ - ثُمَّ خَبَأَ رَأْسَهُ» (٢).

(نزف) فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ زَمْزَمَ لا تُنْزَفُ وَلا تُذَمُّ» (٣).

أَيْ: لا يَفْنَى ماؤُها، يُقالُ: نَزَفْتُ البِئْرَ وَنُزِفَ الرَّجُلُ يُنْزَفُ: إِذا ذَهَبَ عَقْلُهُ.

(نزك) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ الأَبْدَالَ فَقالَ: لَيْسُوا بِنَزّاكِينَ وَلا مُعْجَبِينَ وَلا مُتَماوِتِينَ» (٤).

النَزَّاكُونَ: العَيّابُونَ، وَأَصْلُهُ مِنَ النَّيْزَكِ، وَهُوَ دُونَ الرُّمْحِ، لَهُ سِنَانٌ وَزُجٌّ. يُقالُ: نَزَكْتُ الرَّجُلَ (٥): إِذا عِبْتَهُ.


(١) في (س): «بعنيزة»، وفي (المصريّة): «بمغيزة»، وهما تحريف. والغميزة: العيب.
(٢) غريب ابن قتيبة ٢/ ٤٣٩، المجموع المغيث ٣/ ٢٨٨، الفائق ٣/ ٤٢١، وكلّها بلفظ: «بنزيغة».
(٣) الغريبين ٦/ ١٨٢٧، الفائق ٢/ ١٥.
(٤) غريب ابن قتيبة ٢/ ٢٧٨، الغريبين ٦/ ١٨٢٨، الفائق ٣/ ٤٢٠.
(٥) في (ص): (نزكته: إذا عبته)، والمثبت موافق لكتب الغريب وسائر النّسخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>