(١) أخرجه مسلم ١/ ٣٥٧ كتاب الصّلاة باب ما يجمع صفة الصّلاة حديث ٢٣٩، وأبو داود ١/ ٥٥٤ كتاب الصّلاة باب صفة السّجود حديث ٨٩٨، ٩٠٠، والنّسائي ٢/ ٢١٣ كتاب التطبيق باب التّجافي في السّجود حديث ١١٠٩، وابن ماجه ١/ ٢٨٥، ٢٨٧ كتاب إقامة الصّلاة باب السّجود حديث ٨٨٠، ٨٨٦، وأحمد في المسند ٣/ ٢٩٥، ٤/ ١٢٠، وذكر في الغريبين ١/ ٣٧٢ وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٢، والنّهاية ١/ ٢٨٠. (٢) قال ابن الأثير: (المُهين: يُرْوَى بضمّ الميم وفتحها، فالضمّ على الفاعل من أهان، أي: لا يُهينُ من صحبه، والفتح على المفعول من المهانة: الحقارة) النّهاية ١/ ٢٨١. وانظر الغريبين ١/ ٣٧٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٢. (٣) في ص: (ليس بغليظ في الخلقة). (٤) القَضَافَةُ: قلّة اللّحم … والقضيف: الدّقيق العظم القليل اللّحم. اللّسان ٩/ ٢٨٤. (٥) هكذا ضبطت في غريب أبي عبيد (طبعة القاهرة)، والغريبين والنّهاية في باب (حقا)، وضبطت في الفائق وغريب ابن الجوزي والنّهاية في باب (جفا) واللّسان: (لا تَزْهَدَنَّ) والأوَّلُ أظهر لقول أبي عبيد في غريبه ١/ ٣٨ بعد إيراد هذا الحديث: (يعني أن تجعله المرأة جافيًا تضاعف عليه الثّياب … ). (٦) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٣٧، وذكر في الغريبين ١/ ٣٧٣، والفائق ١/ ٢٩٨، والمجموع المغيث ١/ ٤٧٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٣، والنّهاية ١/ ٢٨١ و ٤١٧. وسيأتي في (حقو) ص ٢٨٢.