وفي حديث عمر:«فَبَكَعَهُ بِالسَّيْفِ»(٥)، أَيْ ضَرَبَهُ ضَرْبًا مُتَتَابِعًا.
(١) سبق تخريج حديث طهفة في (أزل) م ١ ج ١ ص ٢١٥. (٢) في (ك): «يقال». والعذري هو أحد رجال سند حديث طهفة، وهو عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العذري روى عن مالك. انظر تبصير المنتبه ص ١٠٠، وانظر غريب الخطابي ١/ ٧١٣. (٣) في غريب الحديث ١/ ٧١٣، ٧١٤. (٤) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب التشهد في الصلاة ١/ ٣٠٣. والنسائي في كتاب الإمامة باب مبادرة الإمام ٢/ ٩٦ - ٩٧. واللفظ عندهما «أُقِرّت» قال النووي: قالوا معناه: قرنت بهما وأُقِرّت معهما وصار الجميع مأمورًا به. (٥) الغريبين للهروي ١/ ٢٠٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٨٤، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٤٩.