للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السَّلِيطُ: الزَّيْتُ، وَهُوَ عِنْدَ قَوْمٍ (١) دُهْنُ السِّمْسِمِ.

(سلع) فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: «سَلْعٌ» (٢).

وَهُوَ جَبَلٌ بِالمَدِينَةِ.

(سلف) فِي حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ (٣): «أَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُنا وَمالَنا طَعامٌ إِلَّا السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ - أَي: الجِرَابُ، وَيُجْمَعُ عَلَى السُّلُوفِ - فَيَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: مَا تَنْفَعُكُمْ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ؟. قالَ: لا تَقُلْ ذاكَ (٤)، فَوَاللهِ ما عَدَا أَنْ فَقَدْناها اخْتَلَلْنَاها» (٥).

مَعْناهُ: افْتَقَرْنَا إِلَيْهَا، أَوْ طَلَبْناها طَلَبَ خَلَّةٍ، وَالخَلَّةُ: الحاجَةُ، وَمَعْنَاهُ: احْتَجْنَا إِلَيْهَا. وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «إِلَّا السَّفُّ» (٦)، وَهُوَ الزَّنْبِيلُ يُسَفُّ مِنَ الخُوصِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ (٧) فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ» (٨).


= بلفظ: «كضوء سراج السّليط»، منال الطّالب ٤١٤، شرح نهج البلاغة ٥/ ١٦٨.
(١) هم أهل اليمن، قاله أبو عبيد عن الأصمعيّ. انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ٣٣٦.
(٢) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ١١٢، تهذيب اللّغة ٢/ ٩٩.
(٣) هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العَنْزِيّ، كان أحد السّابقين الأوّلين، هاجرَ إلى الحبشة، ثمّ هاجر إلى المدينة، قيل: مات سنة (٣٢ هـ)، وقيل: (٣٧ هـ)، وكان موته بعد قتل عثمان بأيّام. الإصابة ٥/ ٢٧٧.
(٤) في (م) و (ك): (ذلك).
(٥) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٤٤٦، الأحاديث المختارة ٨/ ١٩٩، ٢٠٠، مجمع الزّوائد ١٠/ ٣١٩.
(٦) الرّواية في: المستدرك على الصّحيحين ٢/ ١٠٦، ح (٢٤٧٤)، الغريبين ٣/ ٩١٨.
(٧) في (م): (مَنْ سَلَفَ فَلْيَسْلِفْ).
(٨) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٧٨١، كتاب السَّلَم، باب السّلم في كيل معلوم، ح =

<<  <  ج: ص:  >  >>