• (أجل) وفي حديث ابن زيادٍ: «لَهُوَ أَشْهَى إِلَيَّ مِنْ رَثِيئَةٍ فُثِئَتْ بِسُلَالَةِ ثُغْبٍ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْوَدِيقَةِ تَرْمَضُ فِيهِ الآجَالُ»(٢).
الآجَالُ: جَمْعُ إِجْلٍ وهي أقاطيع الظِّبَاءِ.
وفي حديث مكحول: «كُنَّا مُرَابِطِينَ بِالسَّاحِلِ فَتَأَجَّلَ مُتَأَجِّلٌ (٣) وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ» أَي: استأذن في الرجوع إِلى أَهْلِه، وطلب أن يُضْرَبَ لَهُ في ذلك أَجَلٌ.
وفي حديث عبد الله بن مسعود: «أَنَّ امْرَأَتُه (٤) سَأَلَتْهُ أَنْ يَكْسُوهَا فَقَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَدَعِي جِلْبَابَ اللهِ الَّذِي جَلْبَبَكِ، قَالَتْ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: بَيْتُكِ. قَالَت: أَجَنَّكَ (٥) مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ؟
(١) في (ص) و (ك) معناه: أمر بالصبر … وفي (س) ولو لم يأمر بالصبر. (٢) أخرجه ابن معين في تاريخه ٤/ ٣٧٣، ٣٧٤ رقم النص (٤٨٤٧)، وابن الأعرابي في معجمه ل ١٧٥ - ب. والخطابي في غريب الحديث ٣/ ٦٣. (٣) أخرجه الخطابي في غريب الحديث ٣/ ١٣٥، وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٢، والفائق للزمخشري ١/ ٢٥. (٤) في جميع النسخ: «امرأة» والصواب ما أثبته من غريب القاسم ٤/ ٧٣، والمجموع المغيث نسخة ن ١/ ٣٦ حاشية. (٥) أجنك: قال أبو موسى: وفتح الجيم أكثر في (أجَنّك) وربما تكسر. المجموع المغيث ١/ ٣٦.